تعريف :
التنشيط اضفاء الحيوية على جلسة تعلمية بهدف تنمية التواصل بين المتعلمين .و تنظيم مساهماتهم في بناء التعلم . حتى يتحقق التفاعل المنشود .
و التنشيط يتطلب الأخد في الاعتبار مجموعة من العمليات منها :
1- الاعداد القبلي و التخطيط المسبق :و يشمل التنظيم العناصر التالية :
-تنظيم الموضوع
-تقديم الموضوع
-تحديد الكفايات النوعية المستهدفة
2- الانجاز : و يتم من خلال
-تصميم الموضوع
-الاتفاق على طريقة العمل
- تنفيد العمل وفق الخطة المتفق عليها
-عرض النتائج و مناقشتها
-تدوين الخلاصات العامة
3-تنشيط المجموعة : يتم فيها الحث على المشاركة و التذكير بالموضوع
و الأهداف
-العمل على تجاوز العوائق الطارئة مثلا: تهدئة المنحرف
اسكات المدمر الدي يعمل على افشال خطة العمل
التحفيز هلى المشاركة .تنفيد الخطة التواصلية .
اما تقنيات التنشيط فهي متعددة و نجد منها :
أ-الزوبعة الدهنية :و تقوم على اشراك المتعلمين ,في المناقشات بهدف انتاج
انتاج و اقتراح أفكار بشكل جماعي أو من أجل ايجاد حل لوضعية مشكلة ,
و تخضع للمراحل التالية :
- عرض المشكلة أمام المجموعة و توضيحها و تحديد
عناصرها .
-ادلاء كل مشارك بآرائه و اقتراحاته دون حكم أو نقد
لاآخرين
-يعمل المنشط على جمع الأفكار و التدخلات و تدوينها .
-تحليل الأفكار و الاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام
الكل يشارك في اعداده .
ب- حل المشكلات : و هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المتعلمون الى مجموعات
صغرى من أجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهده
المشكلة .
ج- اللعب وهي الانشطة التي تأخد شكل لعب فردي أو جماعي كألعاب في الساحة
ألعب بالمكعبات .أتسابق بالسيارات . لعبة سمعت /لم أسمع
لعبة كلمات و أشياء في اللغة مثلا و هو لابد له من شروط
من قبيل توضيح قانون اللعبة .تحديد الهدف منها . تحديد
تحديد الشخوص و تحديد مدة اللعبة .
و هناك طرق كثيرة للتنشيط كالبيداغوجية الفارقية و المشروع و النمدجة و المحاكاة و التمثيل , وكلها تقنيات و طرق تستعمل في التعلم النشط .
و الكفايات لا يمكن ان تبنى الا بهذه الطرق. نظرا لكونها تجعل المتعلم يبني تعلماته بنفسه. و يقوم بأنشطة و يؤدي مهام و مهمات تساعده على تنمية جوانب شخصيته .اذ انها تنمي فيه الحس التعاوني و التضامن و حب الانتماء و تجعله ينوع مكتسباته بشكل ارادي من دون ضغط و لا اكراه . و لا قهر أو تسلط . فكلما اتيحت للمتعلم حرية أكبر في التعلم الا و ساعد دلك على تنمية خياله و الجوانب الابداعية فيه .
التنشيط اضفاء الحيوية على جلسة تعلمية بهدف تنمية التواصل بين المتعلمين .و تنظيم مساهماتهم في بناء التعلم . حتى يتحقق التفاعل المنشود .
و التنشيط يتطلب الأخد في الاعتبار مجموعة من العمليات منها :
1- الاعداد القبلي و التخطيط المسبق :و يشمل التنظيم العناصر التالية :
-تنظيم الموضوع
-تقديم الموضوع
-تحديد الكفايات النوعية المستهدفة
2- الانجاز : و يتم من خلال
-تصميم الموضوع
-الاتفاق على طريقة العمل
- تنفيد العمل وفق الخطة المتفق عليها
-عرض النتائج و مناقشتها
-تدوين الخلاصات العامة
3-تنشيط المجموعة : يتم فيها الحث على المشاركة و التذكير بالموضوع
و الأهداف
-العمل على تجاوز العوائق الطارئة مثلا: تهدئة المنحرف
اسكات المدمر الدي يعمل على افشال خطة العمل
التحفيز هلى المشاركة .تنفيد الخطة التواصلية .
اما تقنيات التنشيط فهي متعددة و نجد منها :
أ-الزوبعة الدهنية :و تقوم على اشراك المتعلمين ,في المناقشات بهدف انتاج
انتاج و اقتراح أفكار بشكل جماعي أو من أجل ايجاد حل لوضعية مشكلة ,
و تخضع للمراحل التالية :
- عرض المشكلة أمام المجموعة و توضيحها و تحديد
عناصرها .
-ادلاء كل مشارك بآرائه و اقتراحاته دون حكم أو نقد
لاآخرين
-يعمل المنشط على جمع الأفكار و التدخلات و تدوينها .
-تحليل الأفكار و الاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام
الكل يشارك في اعداده .
ب- حل المشكلات : و هي تقنية تنشيط يوزع خلالها المتعلمون الى مجموعات
صغرى من أجل مناقشة مشكلة معينة أو البحث عن حل لهده
المشكلة .
ج- اللعب وهي الانشطة التي تأخد شكل لعب فردي أو جماعي كألعاب في الساحة
ألعب بالمكعبات .أتسابق بالسيارات . لعبة سمعت /لم أسمع
لعبة كلمات و أشياء في اللغة مثلا و هو لابد له من شروط
من قبيل توضيح قانون اللعبة .تحديد الهدف منها . تحديد
تحديد الشخوص و تحديد مدة اللعبة .
و هناك طرق كثيرة للتنشيط كالبيداغوجية الفارقية و المشروع و النمدجة و المحاكاة و التمثيل , وكلها تقنيات و طرق تستعمل في التعلم النشط .
و الكفايات لا يمكن ان تبنى الا بهذه الطرق. نظرا لكونها تجعل المتعلم يبني تعلماته بنفسه. و يقوم بأنشطة و يؤدي مهام و مهمات تساعده على تنمية جوانب شخصيته .اذ انها تنمي فيه الحس التعاوني و التضامن و حب الانتماء و تجعله ينوع مكتسباته بشكل ارادي من دون ضغط و لا اكراه . و لا قهر أو تسلط . فكلما اتيحت للمتعلم حرية أكبر في التعلم الا و ساعد دلك على تنمية خياله و الجوانب الابداعية فيه .

0 commentaires :
إرسال تعليق