تابعونا على الفيسبوك يصلكم كل جديد

احصل يوميا على تحديتاث المدونة

برامج اعداد الموارد الرقمية

لقد أصبحت الموارد الرقمية وكذلك الدرو س التفاعلية تكتسي أهمية كبرى في تمرير الدروس بالنسبة للمتعلمين, بسبب جاذبيتها من خلال الألوان والمؤثرات الصوتية الخ من العناصر الفنية المشكلة لها, وهي بذلك تحقق الهدف من وراء العملية التعليمية التعلمية . وأمام هذا الدور الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائل الرقمية تراجع وسيتراجع دور السبورة السوداء لأنها لم تعد تفي بالغرض تاركة المجال للسبورة التفاعلية التي تتخذ من الموارد الرقمية وسائلا لها.

عمل فني من الأزرار

لكي ننتج أعمالا فنية أو منتوجات تصلح لتزيين الفصول الدراسية أو المنازل لسنا دائما بحاجة لمواد غالية الثمن بقدر مانحن في حاجة الى المهارة التي تمكننا من صنع أشياء جميلة بأدوات بسيطة وقد تكون في بعض الأحيان مهملة . في هذا الفيديو سنرى كيف يمكن أن نبتكر أشكالا ومنتوجات فنية للتزيين فقط بالأزرار المختلفة الألوان فقط شاهد الفيديو وستعجبك الأشكال وحاول أن تبدعها بنفسك .

أهمية المسرح المدرسي

1- الطفل كائن مسرحي: عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...

مشروع المؤسسة: من عمق المفهوم إلى سبل الأجرأة

من الأكيد أن منطلق مفهوم مشروع المؤسسة له منطقه الفلسفي العميق، ما دام تحقيق كل طموح إنساني يستوجب إقامة مشروع يتأسس على معطيات و شروط متموقعة في الحاضر، ليستشرف بلوغ غايات و نتائج ممتدة في المستقبل. بهذا الفهم أضحينا نربط كلمة " مشروع " بنعوت؛ شخصي، فكري، سياسي، تربوي... و قد نؤطر مفهوم المشروع ضمن مفاهيم مستجدة ننعتها بالرحالة و المسافرة و الجوالة..و بهذا النعت تستقر في تمثلاتنا بعض معاني التشكيك و الاتهام الموجهة إليه، ما دام في اعتقادنا أن ذلك بعيد عن زخم التربوي

رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية

13 مارس 2015 – أعطى اليوم الجمعة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار الانطلاقة الرسمية من مدرسة 6 نونبر بالرباط، للحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية.

السبت، مارس 14، 2015

رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية

13 مارس 2015 – أعطى اليوم الجمعة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار الانطلاقة الرسمية من مدرسة 6 نونبر بالرباط، للحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة  والشخصية.

وتندرج هذه الحملة التي سيستفيد منها تلميذات وتلاميذ التعليم الابتدائي العمومي والخصوصي، إضافة إلى تلميذات وتلاميذ البعثات الثقافية الفرنسية، في إطار الرؤية الشمولية للاستراتيجية القطاعية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، التي تهدف إلى تخطيط وبرمجة مجموعة من العمليات الوقائية والتحسيسية بتنسيق مع الجهات المختصة ، من شأنها أن تضمن الارتقاء بصحة التلميذات والتلاميذ وحمايتهم من كل التهديدات والمخاطر والأمراض المعدية، وتنمية مهاراتهم الحياتية لجعلهم فاعلين في نشر مبادئ التربية الصحية داخل المؤسسة التعليمية ومنها إلى الأسرة والمجتمع.
لمرجو النقر أسفله للتحميل: 

الجمعة، مارس 13، 2015

من أجل الحد من العنف بالوسط المدرسي وبمحيطه

طفح الى السطح مؤخرا الحديث عن العنف في بعض الاوساط المدرسية وفي محيطها مما جعل كل المهتمين بالشأن التربوي يعملون جاهدين في سبيل الحد منه والعمل على خلق فضاء تربوي ملائم يساعد على التنشئة السوية والمتوازنة للمتمدرسين.
فكيف يمكن ان نعرف اذن العنف بالوسط المدرسي ؟و ماهي انواعه ؟و ماهي اسبابه ؟وماهي طرق الحد منه ؟                                                                         
يمكن تعريف العنف انه مشكل سلوكي يعاني منه الفرد مما يؤدي به الى ممارسة اعتداءات : لفظية ، جسدية...ازاء نفسه او ازاء الاخرين.
والعنف او هذا المشكل السلوكي موجود في كل التجمعات البشرية بدرجات متفاوتة تتفاوت حسب تفاقم الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والتربوية... في الاوساط التي تعيش فيها.
والعنف المدرسي هو ممارسة كل اشكال العنف في هذا الوسط او محيطه من قبل ساكنة المؤسسة التعليمية بكل مستوياتها او من قبل الغرباء عنها.
وللعنف هذا اثار وانعكاسات سلبية على العملية التعليمية وعلى كل ممارسيها وعلى المناخ الدراسي الذي تمر فيه.
فأنواع العنف بالوسط المدرسي كثيرة ومتعددة منها ما هو جسدي ونفسي ومعنوي...بما فيها كل المشاكل السلوكية والعدوانية المنحرفة الاخرى التي تهدد سلامة الفرد والمؤسسة ومحيطها بصفة عامة. وهذا العنف بأنواعه سواء صدر من ساكنة المؤسسة او من الغرباء عنها.
فأسبابه كثيرة ومتنوعة و يمكن اجمالها فيما يلي :
*مشاكل سلوكية  وتصرفات انحرافية وعدوانية غير معالجة،
*مشاكل اقتصادية واجتماعية وتربوية...،
وللحد من العنف بالوسط المدرسي ومحيطه لابد من العمل على دراسة هذه "الظاهرة " من كل ابعادها للتمكن  من خلق اليات لاحتوائه.
ومن بين هذه الاليات نجد :
*تفعيل ادوار المدرسة وخلق التفاعل الايجابي بين افراد ساكنتها،
*احترام حقوق الطفل...،
*دور المجتمع المدني في التوعية،
*دور جمعيات امهات واباء واولياء التلاميذ،
*تطوير التواصل بين المدرسة والاسرة،
*معالجة المشاكل السلوكية التي تظهر عند التلاميذ في وقت مبكر،
*رصد وتتبع حالات العنف...،
*تفعيل اندية المؤسسة التعليمية والعمل على انخراط التلاميذ بها ودعوة اخصائيين اجتماعيين ونفسانيين لتنشيط عروض وندوات بها،
*دور وسائل الاعلام في التحسيس بخطورة العنف على الفرد والمجتمع،
*دور الاسرة في توعية النشء،
* تكوين المربين تكوينا متينا يؤهلهم على فهم سلوكات التلاميذ والقدرة على مساعدتهم على تقويمها،
*تطوير طرق التدريس،
*انخراط المجتمع المدني في تنشيط المؤسسات التعليمية،
*انفتاح الوسط المدرسي على المحيط،
*العمل على احترام ساكنة المؤسسة لقانونها الداخلي،
*توعية التلاميذ بتجنب الفرجة على افلام العنف والتسلية بألعاب يمكن ان تؤثر عليهم وتؤدي بهم الى العنف،                                
*تشجيع التلاميذ على ممارسة الانشطة الموازية ( الرياضة – المسرح – الموسيقى – الرسم...)،
*تحفيز التلاميذ على التحصيل الدراسي،
*التحسيس بخطورة العنف في جميع الاوساط،
*مراقبة كل سلوك عدواني او منحرف،
*العمل على محاربة التسرب والانقطاع والفشل الدراسي،
*عدم اعطاء فرصة الاستفزازات للتلاميذ خلال الامتحانات،
*العمل على احترام مبدا تكافؤ الفرص بين ساكنة المؤسسة،...
*العمل على نشر ثقافة السلم في الوسط المدرسي ومحيطه...،
*تعبئة الجميع لمواجهة العنف بالوسط المدرسي وبمحيطه،...
ووعيا منها بمشكل العنف هذا ، فقد اصدرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني مراسلة في موضوع التصدي للعنف والسلوكات المشينة بالوسط المدرسي ومن بين اهم ما جاءت به هو" بذل قصارى الجهود من اجل ضمان حق التلميذات والتلاميذ في تعليم يلقن في ظروف محفزة على التعلم"و " وضع واجب التصدي لمشكلة العنف بالوسط المدرسي في صدارة اهتمامات مختلف المسؤولين الجهويين والاقليميين والمحليين ، وايلاء هذا الموضوع الاهمية والاولوية اللازمة من لدنهم "...
  كما انه تم ارساء مرصد وطني لمناهضة العنف بالوسط المدرسي وانطلاق العمل بنظام معلوماتي لرصد حالات العنف.
فهذا المرصد " يهدف الى رصد حالات العنف ، بتعاون ومساهمة جميع الاطراف المتدخلة من قطاعات حكومية ومؤسسات وطنية ومجتمع مدني... " و " يندرج في اطار تفعيل الاستراتيجية المندمجة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في مجال الوقاية ومحاربة العنف بالوسط المدرسي...".
ومن بين اهم ما جاء به هو "اعداد مخططات عمل جهوية لمحاربة العنف بالوسط المدرسي وتنظيم دورات تكوينية لفائدة مسيري المراكز الجهوية لمناهضة العنف بالوسط المدرسي..." كما تم احداث خلايا للإنصات والوساطة واحداث خلايا اليقظة بالمؤسسات التعليمية ."و" تنمية روح المواطنة وتأهيل السلوك المدني للتلميذ (ة)"...
ان الحد من العنف بالوسط المدرسي وبمحيطه يستلزم تضافر الجهود على كل الاصعدة والتعاون بين كل القطاعات والعمل على تحسين الاتصال والتواصل والتعاون بين الاسرة والمدرسة واحترام تطبيق مختلف النصوص الواردة في الموضوع على ارض الواقع ولما لا تخصيص يوم وطني لمحاربة "ظاهرة" العنف بالوسط المدرسي وبمحيطه.                 
 محمد بكنزيز
اطار في التوجيه التربوي

مارس 2015
عن موقع تربويات

كيفية تحويل سبورة سوداء الى سبورة بيضاء

كيفية تحويل سبورة سوداء الى سبورة بيضاء

الخميس، مارس 12، 2015

التدريس الهادف

  بقلم ذ جمال موحد



لعل الحديث عن التدريس الهادف يقودنا حتما الى الحديث عن آليات وأساسيات هذا التدريس,حيث نجد من أهم ركائزه وأعمدته المدرس الناجح والذي يعتبر العمود الفقري لهذا التدريس ,ذلك أننا اذا أردنا تعليما ناجحا وناجعا فلزاما لابد أن يكون قائد العملية التعليمية متميزا وناجحا في عمله وأدائه,وليس بالضرورة أن يكون مثاليا لأن هناك بونا شاسعا بين النجاح والمثالية لا يتسع المقام لتوضيحه وهنا قد يتسائل القارئ هل يرتكز التدريس الهادف فقط على المدرس المؤهل والمتميز؟ وكي أوضح الأمر أقول بأن المدرس ليس مسؤولا وحده عن واقع التعليم ومحصلاته وجوده أورداءته,لكنه مع ذلك يظل الرافعة القوية لكل تعليم  حقيقي وجيد.
تأسيساعلى كل ما سبق ماهي مواصفات المدرس الناجح وهل واقعنا التعليمي يشجع على هكذا مدرس؟
قد لا تسعفني أفكاري وكلماتي من خلال هذه الأسطر في الإحاطة بكل ملامح ومواصفات المدرس الناجح لذا سأقتصر على بعضها على سبيل المثال لاالحصر ,حيث سأجملها كالتالي:
  1. أن يكون مقتنعا بمهنة التدريس , لأن هذا الإقتناع قمين بأن يدفعه دفعا الى تحسين وتجويد أدائه التربوي ومن تم تحقيق أهدافه النوعية مع جماعة الفصل.
  2. أن يكون ذا ضمير حي , ذلك أن الضمير اليقظ هو قوة وجدانية توجهسلوك المدرس وتصرفاته وتقوي دافعيته, فكلما كان هذا الصوت الداخلي حيا ومتيقظا كلما حث صاحبه على التحلي بروح المسؤولية والجدية.
  3. لابد لكل من يصبو الى النجاح في عملية التدريس أن يكون ملما بالمعارف التي لها علاقة بتخصصه أو يسعى لذلك ,هذا من جانب ومن جانب آخر أن يمتلك رصيدا لابأس به من علم التواصل خصوصا التواصل التربوي وعلم النفس التربوي وعلوم التربية بشتى فروعها ولن يتأتى له ذلك الا بالتكوين الذاتي الذي ينطلق من حاجته اليومية كمدرس الى تجديد معارفه ومهاراته والسعي الى إغنائها.
  4. أن يكون منفتحا على كل زملائه والعاملين  معه مشجعا ومشاركا ومتفاعلا مع محيط المؤسسةومنخرطا في كل المبادرات التي تساعده على الرقي بعمله بما ينعكس نفعا وفائدة على تلامذته.
  5. أن يمتلك بعض المهارات التي تمكنه من القيام ببعض الأنشطة الموازية لما لها من أهمية في تجويد العملية التعليمية.
اذا كانت هذه بعض ملامح المدرس الناجح الذي يعد أحد أهم المفاتيح الأساسية للتدريس الجيد ,فهل واقعنا التعليمي يشجع على انتاج مدرس يمكن أن نصفه بالمتميز؟ والجواب بكل اختصار وأسف سيكون بالنفي ,لأن واقع منظومتنا التربوية على وجه الخصوص لايشجع على صناعة هذا المدرس بدء من عملية انتقاءه حيث نسجل غيابا شبه تام للإختيار المبني على أسس وظوابط ومبادئ تجعل ممن يتم اختيارهم لأداء هذه المهنة مؤهلين حقيقة لأدائها بكل قناعة ونجاح ومسؤولية ,ومرورا بالتكوين الأساس الذي كان ولازال لايرقى الى المأمول منه .
وإذا التدريس صناعة فلابد لها من صانع  يتقنها وكلما تم اختيار الصانع بعناية سهل علينا صقل مواهبه ومن تم تمكينه من حرفية عالية في الأداء.كما أن من معيقات صناعة المدرس الناجح عدم اعتماد سياسة تكوين مستمر يهدف الى تجاوز كل نقص لدى المدرس بعد تخرجه من مراكز التكوين خصوصا في مجال علوم التربية وديداكتيك المواد المدرسة ومختلف الكفايات والمهارات ,هذا التكوين الذي يجب أن يتميز فعلا بطابع الإستمرارية وهنا نؤكد على ضرورةمأسسة التكوين المستمر للمدرسين بشتى الأسلاك التعليمية والتخصصات وخلق مراكز لهذا الغرض تفعل من خلالها برامج لتأهيل واعادة تأهيل وتكوين المدرس في شتى المجالات التي لها علاقة بعملية التدريس .اضافة الى كل ماسبقلامنالتاكيد على أن المدرس المتميز اضافة الى مؤهلاته التي يجب أن تكون عالية وتكوينه الذي ينبغي أن يكون متجددا وقناعته بعمله التي  لابد من توفرها وضميره المهني المتصف باليقظة الدائمة مع كل هذه  العناصر والعوامل  التييلايمكن مع غيابها أن نتحدث عن تدريس فعال لابد من توفير المناخ والشروط المناسبة من بنية تحتية لائقة ووسائل تعليمية متوفرة ومتنوعة وتشجيع وتحفيزأطر التدريس والذي من المفروض أن ينبني أساسا على الكفاءة المهنية وبشكل موضوعي .
وأخيرا أقول وفي اطار اللقاءات التشاورية التي نظمت في كافة ربوع المملكة مع جميع الفاعلين التربويين لابد أن يكون لإعادة الإعتبار لأطر المنظومة التربوية عموما وللمدرس على وجه الخصوص  حيزا مهما في ما سيصدر عن هذه المشاورات من توصيات.

الأربعاء، مارس 11، 2015

شرح آلية EPAR

الية EPAR تعتبر أداة للتعامل مع مشروع المؤسسة باعتباره وسيلة يرجى منه محاربة التعثرات التعلمية التعليمية ، لدرء كارثة المدرسة المغربية ألا وهو الهدر المدرسي DEPERDITI .

معاني ومدلولات الحروف المكونة لكلمة EPAR  ومكوناتها وكيفية تنزيلها ميدانيا 


E وتعني تشخيص واقع وحالة المؤسسة اعتمادا على مجموعة من الوسائل : نقط التلاميذ – استمارات – تقارير .ويجب أن يكون التشخيص دقيقا و موضوعيا يهتم بما هو موجود داخل المؤسسة .


P وتفيد تحديد العراقيل والأولويات دون نسيان نقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة ودائما يجب الاعتماد على شبكة ترتيب الاولويات ،والإكتفاء بثلاثة أو أربعة أولويات حتى نتمكن من السيطرة عليها.


A وتعني مجموع التدخلات التي نقوم بها لمعالجة التعثرات داخل القسم معتمدين على التكررات FREQUENCES ومحددين الأهداف ومؤشرات العمل .


R وهذه المحطة مهمة في سيرورة المشروع باعتبارها وسيلة تجعلنا نتتبع مشروع المؤسسة والعمل على تعديله كلما تبين ان النتائج والمؤشرات التي حددناها لم تكن مرضية.


وكل هذا الأمر يقتضي قيادة حكيمة مرنة ،صابرة ولكنها حازمة بعد ذلك تم الإنتقال إلى باب اللامركزية واللاتمركز حيث أن مشروع المؤسسة يتطلب جهدا اضافيا ومسؤولية جديدة في أفق الإستقلال القطاعي AUT OMIE SECT ORIELLE مع ما يقتضيه الأمر من مسؤولية ومحاسبة ،هذا من جهة ومن جهة أخرى، أن تحصيل التمويل المالي للمشروع يقتضي أيضا إقناع المسؤولين على القطاع في شخص النيابات الإقليمية .وقد خلص الإجتماع إلى عقد لقاء جديد لتطبيق هذه المفاهيم على مشروع من مشاريع المؤسسات وتنزيل هذه المفاهيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء، مارس 10، 2015

برنامج المدارس الإيكولوجية

في اطار العمل المشترك بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني  ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة  سيفتح  الباب في وجه 230 مؤسسة راغبة في الإنخراط في برنامج المدارس الإيكولوجية برسم الموسم الدراسي 2015/2016
لتحميل المذكرة الخاصة بالموضوع اضغط على الرابط أسفله بعد قراءة المزيد:
.http://www.men.gov.ma/SiteCollectionDocuments/crp021150309.pdf

السبت، مارس 07، 2015

بيداغوجية تسيير الألعاب


نظرا لأهمية اللعب عند الطفل كان لزاما التأسيس لهذه العملية الشيقة بوضع ضوابط وطريقة لتسييرها والوصول إلى الهدف المنشود منها، وقد تم استخلاص هذه القواعد انطلاقا من التجارب العملية، وهي تقريبا تتشابه عند معظم من دون بيداغوجية تسيير الألعاب، لكن للأسف، لم ترج كثيرا إلا الكتابات التي لم تحضر بعناية. 
وسأحاول أن أقدم في هذه الصفحة معلومات أساسية عن تسيير الألعاب، كتقييم لمرحلتين: المرحلة الأولى (أكثر من 10 سنوات) والتي كنت فيها متلقيا، حاولت أن أستجمع النماذج الناجحة التي استمتعت حقا رفقتها وكيف تمكنوا من إشباع رغبتي في اللعب، ثم النماذج التي تركت انطباعا سيئا عندي. المرحلة الثانية (أكثر من 7 سنوات) والتي انخرطت فيها في العمل بمجال الطفولة، محاولا استجماع الصعوبات التي واجهتني وكذا التجارب الناجحة.
بيداغوجية تسيير الألعاب:
الإعداد القبلي:
اختيار لعبة ملائمة للفئة المستهدفة: أي أن يكون محتواها مناسبا لمستوى إدراكهم، ومضمونها يحترم عرفهم ما لم يكن خاطئا وكذا تقاليدهم بالنسبة للمجتمعات المسلمة، أما مع أطفال من ديانات أخرى، فلا يجب إطلاقا التعرض لمعتقداتهم، ويكفي اختيار ألعاب تهتم بالطفل بما هو إنسان.
وجود هدف (أو أهداف) من اللعبة: إذ إلى جانب الترفيه، لابد أن تحقق اللعبة أهدافا تربوية أو معرفية… الخ وإلا سينتقل العمل من تنشيط تربوي إلى تهريج أو شيء من هذا القبيل.
توفير المواد والأدوات اللازمة.
التطبيق:
مراعاة رغبة الطفل واستعداده النفسي: إذ لا يمكن بحال من الأحوال إجباره على اللعب (ملاحظة هامة: لا تسأل الأطفال في المخيمات ودور الشباب عن رغبتهم في اللعب، لأن الموقف سيكون محرجا إذا أجاب بعض المشاغبين:لا نريد. مجرد تواجدهم بالمخيم أو قدومهم لدار الشباب هو اعتراف ضمني باستعدادهم ورغبتهم).
توفير عنصر السلامة.
اتخاذ موقع جيد يسمح للمنشط بمشاهدة عموم المستفيدين، ويسمح لهم بمشاهدتهم.
شرح اللعبة وقوانينها وأهدافها: وكلما كانت اللعبة مرتبطة بأحداث – حقيقية أو خيالية – كلما كان اندماج الطفل كبيرا.
فتح باب الأسئلة والاستفسارات.
تجربة اللعبة: وفيها يحاول المنشط التأكد من استيعاب الأطفال للعبة، ويستحسن أن يكون مشاركا فيها حتى يعطي نموذجا حيا عما ينبغي فعله (بالنسبة للألعاب الكبرى، لا مجال للتجربة، لكن طول مدة اللعبة يسمح بالتدخل بين الفينة والأخرى لتقويم الوضع).
اتخاذ موقع جيد يسمح له بمتابعة اللعبة ومراقبتها: بما أنه سيترك المكان الذي اختاره سابقا لانه سيكون مسرح اللعبة، على المنشط أن يتخذ مكانا قريبا من الأطفال يسهل عليه عملية التدخل إن اقتضى الأمر، وليحذر ألا يحجب الرؤية عن الآخرين.
تكرر اللعبة إن كانت قصيرة وتتطلب عددا قليلا من المشاركين، من أجل إتاحة الفرصة لعدد أكبر، ويكون عدد المرات بين 3 و5 مرات، فإن كان أقل لم يستفد منها الطفل، وإن تعدتها فقدت المتعة وسقط المنشط في الرتابة.
التقييم: study 
تتطلب بعض الألعاب إجراء محادثة قصيرة مع الأطفال، للتأكد من تحقق الأهداف أو لمعرفة الصعوبات التي واجهوها من أجل تحسين اللعبة مستقبلا

مسرحية خاصة بالأطفال

مسرحية :محاكمة مجرم البيئة

                                      الفصل الأول:في الطبيعة

تدخل شخصية الهواء إلى خشبة المسرح و هي تسعل .كح........كح...............
و يبدو و كأنه يعاني من ضيق في التنفس.
يتعالى صوت من خلف الستارة.
الماء : وامنجداه........وامخلصاه...........وامنجداه.............
الهواء : ما بالك تستغيث و تتحسر؟
الماء : ألا ترى ما أصابني ؟قتلوني ......دمروني.......خربوني بني البشر،كل نفاياتهم الصلبة و السائلة رموها في الجداول و الأنهار،حتى العيون و الفرشاة المائية في جوف الأرض لم تسلم منهم.
الهواء : بني الإنسان.صدق قوله عز و جل ( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة.قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ) .صدق الله العظيم.بني الإنسان خنقوني،و أفسدوا توازني،سمموني فأحدثوا ثقبا في طبقة الأزون،و رفعوا درجة حرارتي فأصابوني بالحمى لغازاتهم السامة،و حتى الأشجار التي كانت تخلصني من غازاتهم،لم تعد قادرة على مجاراتهم.
الشجرة : تدخل إلى الخشبة و تقول:سمعت أحدا يذكرني،أنا ما قصرت في واجبي،لكن الإنسان.قطع سيقاني،     و اقتلع جذوري،صنع مني الأخشاب و الأوراق و لم يكلف نفسه بحمايتي،سمموا التربة التي أنمو عليها و الماء الذي تجري في عروقي.
الماء :ما العمل ؟ ألا يوجد من يوقف هذا الإنسان عند حده؟ أتركوني أغرقه في فيضاناتي .
الهواء : أنا من رأيي أن نرفع دعوى ضده في محكمة الضمير البشري.
الشجرة : سأحاول جمع الشهود من حيوانات و باقي مكونات الطبيعة حتى تكون قضيتنا قوية و حججنا دامغة.

                                             الفصل الثاني :في   المحكمة
                                                            
وقوف الإنسان في قفص الاتهام و البيئة أمام مكتب القاضي و العريف إلى جانب المكتب.
العريف : يطرق فوق الخشبة و يقول بصوت مرتفع :محكمة.
  دخول القاضي و جلوسه على المكتب و اثنان من المستشارين إلى جانبه.
القاضي : باسم الله تفتتح الجلسة بالنظر في الدعوى المقدمة من طرف مكونات الطبيعة ضد بني البشر،من يمثل هيئة الإدعاء؟
البيئة : سيدي القاضي؛لقد كلفت نفسي بالدفاع عن كل ما هو جميل في هذه الطبيعة التي خربها هذا الإنسان و لم يرحمها.
القاضي :يتوجه إلى الإنسان و يقول ماذا تقول في التهم الوجهة إليك؟
الإنسان : سيدي القاضي؛لا أعتقد أنني سببت كل هذا الدمار و الخراب الذي يتحدثون عنه.إنما هو فقط تهويل للأمر.
البيئة : سيدي القاضي؛رغم كل الجرائم التي ارتكبها في حق الطبيعة.إنه لا يعترف و يستمر في النكران.لذلك أرجو من محكمتكم الموقرة استدعاء الشاهد الأول.
القاضي :يتوجه إلى العريف و يقول استدعي الشاهد الأول .
العريف : بصوت مرتفع :الشاهد الأول.
                  دخول الهواء إلى الخشبة .
القاضي : عرف بنفسك .
الهواء :أنا الهواء أتكون من مجموعة من الغازات المتوازنة فيما بينها.و بذلك أضمن لجميع الكائنات الحية هواء نقي تستنشقه،لكن منذ الثورة الصناعية بسبب استعمال النفط و الزراعة في المستنقعات و تربية المواشي..امتلأت بغازات سامة من قبيل الأكسيد و الميثان و CFC و الإشعاعات التي دمرتني و خربت توازني.
البيئة : سيدي القاضي نطلب الاستماع إلى شهادة الشاهد الثاني.
القاضي : نادي على الشاهد الثاني.
العريف : الشاهد الثاني.
القاضي : عرف بنفسك .
الماء : أنا الماء الذي جعل الله منه كل شيء حي.كانت دورتي مرتبة و متوازنة،وكنت أعرف حالاتي في كل فصل أما الآن فقد أصبحت سلة للنفايات الصلبة و السائلة من معادن و مبيدات و تسربات نفطية و أكياس بلاستيكية و المياه العادمة التي يخلفها الإنسان,فقتل العديد من الكائنات الحية و أحدث خلل في التوازن الطبيعي،كما أن ارتفاع درجة الحرارة بسبب تلوث الهواء يؤدي إلى ذوبان الثلوج مما يهدد بإغراق الدول المنخفضة تحت ماء البحر.
البيئة: سيدي القاضي لقد ظهر جليا تورط الإنسان في تخريب الطبيعة و مع ذلك أطالب بالاستماع إلى الشاهد الثالث.
القاضي :استدعي الشاهد الثالث.
العريف : الشاهد الثالث.
دخول طائر النورس.
القاضي : عرف بنفسك .
النورس : أنا طائر النورس الحر.أسكن في البر و أتغذى من البحر،لكن بني الإنسان خربوا وسط عيشي بتلويثهم للماء .قتلوا الأسماك التي أتغذى عليها،و أصبحت أسبح في الزيت و النفط عوض الماء.
البيئة : سيدي القاضي أرجو منكم استدعاء الشاهدة الأخيرة.
القاضي : استدعي الشاهدة الرابعة.
العريف : الشاهدة الرابعة.
    دخول الشجرة إلى المحكمة.
القاضي : عرفي بنفسك .
الشجرة : أنا الشجرة،رئة العالم أنتج الأكسيجين و أصفي الهواء من سمومه،لكن الإنسان قطع الأشجار و حرق الغابات،أنا أعلم أن الإنسان يحتاج إلى أخشابي و لا يمكنه الاستغناء عني .لكن ما أطلبه أن لا يفرط في القطع و أن يعوض الأشجار المقطوعة بغرس أشجار جديدة.
البيئة : سيدي القاضي من خلال الشهادات المختلفة يتضح أن الإنسان سبب ضررا كبيرا للطبيعة.لذلك نطالب محكمتكم الموقرة بتطبيق أقصى العقوبات على هذا المجرم.
القاضي :ماذا تقول أيها الإنسان فيما سمعت؟
الإنسان : سيدي القاضي أبدأ كلامي بتقديم اعتذاري لكل مكونات الطبيعة التي أفسدت بسببي و ما فعلته كان عن جهل لا عن قصد.و إن كان المرء لا يعذر بجهله،لكني أعدكم ببدل كل ما في وسعي لحماية مكونات الطبيعة و حمايتها مهما كان قراركم .
القاضي : يتوجه بالكلام للبيئة.هل من إضافة هيئة الدفاع؟
البيئة : لا سيدي القاضي.
القاضي :رفعت الجلسة للمداولة.و يطرق فوق المكتب.
     خروج القاضي و المستشارين من الخشبة.
بعد لحظات من خروج القاضي و المستشارين.
العريف : يطرق فوق الخشبة و يقول بصوت مرتفع.محكمة.
  دخول القاضي و المستشارين و جلوس كل واحد منهم في مكانه.
القاضي : يكفي المرء نبلا أن يعترف بأخطائه و مع ذلك فإن المحكمة تجرم الإنسان و تحكم عليه بالأحكام التالية:
1ـ الحد من تلويت الطبيعة.
2ـ غرس الأشجار و حماية الغابات و باقي الكائنات الحية.
3ـ تنظيم حملات للتحسيس و التوعية لفائدة جميع بني البشر.
 القاضي : رفعت الجلسة و يطرق فوق المكتب.


                                                                                                                 النهاية

مفهوم مشروع المؤسسة

إن مشروع المؤسسة يعني برنامجا إراديا وخطة تطوعية مؤلفة من مجموعة من الأعمال المنسجمة التي تهدف إلى الحصول على أفضل النتائج في المؤسسات التعليمية، والرفع من مستوى التحصيل بها، والسمو بجودة علاقتها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي" (وزارة التربية الوطنية، 1997، تكوين المديرين: كراسة التكوين الذاتي. ص 47)
ينبني المشروع على قيام المؤسسة التربوية "بدور فعال في إغناء البحث الميداني والمساهمة في تنمية التجديد التربوي على الصعيد المحلي... في إطار مشروع تقوم المؤسسة التربوية بضبط معالمه واستراتيجية تنفيذه وأساليب تقويمه -بكيفية فردية أو في إطار شراكة بين مجموعة مؤسسات تربوية- وتحدد له وسائل الإنجاز والدعم وأنواع الخبرات والكفايات العلمية، والمستلزمات الفنية والمادية التي يتطلبها تنفيذه، على أن تكون الأهداف التي يسعى لتحقيقها لا تتعارض مع الغايات المرسومة للنظام التربوي" (وزارة التربية الوطنية، 1994، المذكرة رقم 73).
"
خطة أو برنامج متوسط المدى يتألف من أعمال وأنشطة قصدية ذات طبيعة تربوية وبيداغوجية، يشارك في بلورتها وإعدادها وإنجازها وتقويمها مجموعة من الفاعلين المنتمين إلى المؤسسة التعليمية، وفاعلين لهم اهتمام بالتربية ، تربطهم بالمؤسسة علاقة شراكة. ويتوخى مشروع المؤسسة بالأساس الرفع من إنتاجية المؤسسة، وتحسين شروط العمل داخلها، والرفع من مردوديتها التعليمية، ودمجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ." (الفارابي ورفاقه، 1996،ص 20) . 
"
إن مشروع المؤسسة يشكل عملا متكاملا ومنسجما يمس ويهم جميع الأنشطة الداخلية والخارجية للمؤسسة. وهو أيضا رهان محلي منطلق من واقع يتسم بالوحدة والحركية ويهدف إلى تحسين ذلك الواقع بالتدريج." (ساسي ورفيقتاه، 1995، ص 169). 
مشروع المؤسسة منظور شمولي لرسالة المؤسسة في التربية والتكوين، ينبثق من المدرسة ومحيطها، ويتيح توافق المعنيين به حول توجهات وقيم وأولويات تؤسس للعمل الجماعي. وهو عبارة عن خطة تربوية منسجمة ومتكاملة، تنطلق من تشخيص الوضعية الحالية والوضعية المنشودة لتحسين التربية والتكوين بالمؤسسة، وتتألف هذه الخطة من أهداف وأعمال وأنشطة وموارد ووسائل تترابط فيما بينها لتحقيق الأهداف المبتغاة.
يتناول مشروع المؤسسة عادة مجالات بيداغوجية وتربوية متنوعة في إطار خطة متناسقة تمنح الانسجام لمكونات المشروع، وتجعلها مترابطة في خدمة أهداف المشروع. ومن أهم هذه المجالات: 
1.
الدعم البيداغوجي للمتعلمين المحتاجين للدعم.
1.
الأنشطة المدرسية الموازية وأنشطة التفتح.
2.
الرفع من جودة التربية والتكوين بإحداث أو تطوير المكتبات المدرسية لاستثمارها في التعليم والتثقيف.
3.
تحسين مرافق المؤسسة وتجهيزها بالوسائل والمعدات لتوفير الظروف المواتية للتعليم والتعلم والتكوين.
4.
انفتاح المؤسسة على محيطها عن طريق تبادل الخدمات أو اتفاقات للشراكة؛
5.
دعم إشعاع المؤسسة باستضافة العروض الثقافية والفنية والعلمية وتقديم خدمات للسكان.
6.
التكوين المستمر لفائدة العاملين بالمؤسسة أو لشركائها. 
وتقدم مذكرات التجديد التربوي، ومرسوم 17 يوليو 2002، والميثاق الوطني مقتضيات ترسي الإطار المؤسسي للمشروع، نقتصر منها على مقتطفات توجيهية لمشروع المؤسسة وللقسم من المنهاج المحلي الذي تعده المدرسة للدعم البيداغوجي أو لأنشطة مدرسية موازية وأنشطة للتفتح، انطلاقا من الميثاق: 
-
انفتاح المدرسة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة ... مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي" (الفقرة ب من المادة 9)
-
تعزيز كل تكوين مدرسي أكاديمي أو نظري بجانب عملي معزز تتحدد سبله كما يلي: تدعيم الأشغال اليدوية والأنشطة التطبيقية في جميع مستويات التعليم...، وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على عالم الشغل والثقافة والفن والرياضة والبحث العلمي والتقني (المادة 40). 
-
تعاون مؤسسات التربية والتكوين مع المؤسسات العمومية والخاصة التي بإمكانها الإسهام في تدعيم الجانب التطبيقي للتعليم، وتنظيم أنشطة تربوية وتكوينية (كتجريب منتجات أو خدمات أو تجهيزات أو طرائق تكنولوجية، أو إبداع وعرض أعمال مسرحية أو موسيقية أو تشكيلية أو غير ذلك) (المادة 48).
خصائص المشروع الجيد
(
الطاهري، 1997. والدريج 1999. و(Obin et Cros, 1998. - بتصرف 
1.
التعبير عن الحاجات والخصوصيات المحلية للمؤسسة ومحيطها: المشروع ينبني على منظور شامل لرسالة المؤسسة وتشخيص وضعيتها الحالية والوضعية التي تنشد الوصول إليها، انطلاقا من حاجات وخصوصيات كل من المتعلمين والمؤسسة والشركاء. 
2.
تفعيل التدبير المحلي للتربية والتكوين: المشروع يحول المدرسة من مجرد وسيط للتنفيذ إلى مؤسسة مبادرة تساهم في التجديد والتغيير والإصلاح في إطار من التوافق والتكامل بين الوطني والجهوي والمحلي.
3.
الانسجام بين مختلف الأنشطة والممارسات التربوية للمؤسسة: المشروع خطة رابطة تحقق الانسجام بين الأعمال والأنشطة التي تنجزها المؤسسة.
4.
الاستمرارية: المشروع خطة مستمرة تتضمن مراحل وأعمالا وأنشطة متوالية تستند إلى التخطيط والبرمجة والتنظيم، وليس نشاطا ظرفيا أو موسميا يظهر أو يختفي حسب الظروف والمناسبات.
5.
الشمولية: المشروع خطة شمولية جامعة لكل الأعمال التي تبرمجها المؤسسة وتنجزها بتعاون مع شركائها.
6.
القيادة الفعالة: المشروع الموفق يتطلب مديرا مدبرا يقدم القدوة الحسنة للمساهمين والمعنيين في الاقتناع بالمشروع، والانخراط في أعماله، والتواصل، والتنشيط، والتنظيم، والتتبع والتقويم.
7.
تقوية الشعور بالانتماء إلى المؤسسة: المشروع ينمي روح الفريق والانتماء إلى المؤسسة لدى كافة المساهمين والمعنيين بالمشروع من متعلمين ومدير وأساتذة وآباء وشركاء، ويعزز انخراطهم في أعماله.
8.
تفعيل المقاربة التشاركية: المشروع الموفق يعتمد المقاربة التشاركية والحوار المفتوح عبر كافة المراحل.
9.
تفعيل مبدأ التراضي: المشروع يفعل مبادئ التراضي والتوافق وأساليب الاستشارة والإقناع والاقتناع. 
10.
القدرة على استقطاب العاملين في المؤسسة والشركاء: المشروع الموفق يتصف بخصائص تدعم إقبال المتعلمين والأساتذة والشركاء على الانخراط فيه، وتجعلهم حريصين على إنجاحه. 
11.
التدبير بالأهداف والنتائج: المشروع يتيح للمؤسسة الانتقال من التدبير بالمساطر والإجراءات الشكلية إلى العمل بالمقاربات الحديثة في التدبير عن طريق التدبير بالمشاريع الذي يتطلب التدبير بالأهداف أو النتائج القابلة للقياس والتقويم وتحديد مدى الفعالية.
12.
الواقعية: المشروع الناجح يجمع بين الطموح والواقعية، ويراعي الأولويات والموارد البشرية والمادية والمالية للمؤسسة ولشركائها المنخرطين معها.
يتبع..

عن صفحة LE MONDE DE L EDUCATION

الجمعة، مارس 06، 2015

أهمية التنشيط الثقافي في الوسط المدرسي

لا يمكن لأي مرب أن يمارس الأنشطة التقافية في الوسطالمدرسي دون وعي باهمية النشاط التقافي في تنمية مواهب الطفل ونحتشخصيته.
سنتعرض في هذه الدراسة إلى دور النشاط التقافي بما يتضمنه من مجالات الفنون و الرياضةفي دعم التعلمات الاساسية وفي تكوين المتعلم تكوينا شاملا كمايجدر بنا في ذات الحين ان نبرز بكل وضوح ما تميز به الإصلاح التربوي الجديد فيالنهوض بالتعلمات ذات البعد التربوي والفني وبالنشاط التقافي المدرسي لاعطاء هذهالأنشطة المكانة اللائقة التي تحظى بها في المنظومة التربوية
.
i-
أهمية التنشيط التقافي في الوسط المدرسي:
توجه تربوي هادفومشروع ناجع.
فالأنشطة التقافية تهذب الذوق وتغذي الوجدان وتصقل المواهب وتنمي
ملكات الابداع … انها انشطة تعتني بحواس الطفل وبذهنه ووجدانه
فهي تسعى الى تنمية 1ذكاء الحواس وذكاء العقل معا اذ لا يكتمل النمو المتوازن الا بتحقيق النموالحسحركي والنمو العقلي.
فوظيفة المدرسة هي توفيق بيت التعلمات الأساسيةوالتعلمات ذات البعد التربوي والفني لذا أصبح من مهامها ان تحبب الطفل في ممارسةالأنشطة
التقافية داخل القسم او في ممارستها ضمن النوادي التقافية
هذه الأنشطةبما تمتاز به من فوائد جمة يمكن أن تسعد الطفل فيجد فيها راحته . فالعمل الذهنيالذي يتعاطاه ضمن الساعات القانونية للتدريس يمكن ان يكون مرهقا اذا لم يصاحبه شيءمن النشاط الترفيهي الذي يمزج فيه الطفل بين العمل والمتعة ونحن نلاحظ أن إنسان هذاالعصر يعاني من ضغوطات العمل والتنقل والإرهاق. لذا وجب ان تعد المدرسة إنساناقادرا على التوفيق بين مستلزمات العمل والراحة. فأوقات الفراغ يجب ان يحسن الطفلاستغلالها عن طريق أنشطة هادفة ومريحة.
فالإنسان في الحياة لا يستطيع ان يتغلبعلى المتاعب المنجرة عن العمل وعن الإرهاق بالاستراحة الجوفاء والمجانية. فراحةالفكر يمكن ان تحصل بممارسة أنشطة ترفيهية ومفيدة تحرره من التعب والشقاءوالحيرة.
فمهمة التربية لا تقتصر على تنمية الملكات الفكرية والذهنية بل تسعىالى الاعتناء بالجوانب الأخرى من شخصية الطفل الاجتماعية والأخلاقية والوجدانيةوالفنية والأنشطة التقافية تمثل مجالات واسعة يتيسر بواسطتها تحقيق هذهالمهمة.
فالطفل داخل النوادي التقافية يتخلص من الضغوطات المفرطة التي يمليها
واقع القسم فهو يشعر بكثير من الحرية في التنقل والحركة والتعبير .ان الشعوربالتحرر يولد فيه كثيرا من الاغتباط والانشراح والسعادة التي تدفعه الى ابرازطاقاته الخلاقة وتجره الى الاعتماد على ذاته من خلال الانتاج الشخصي الذي يحققه
ان الفضاء الذي توفره قاعة التدريس كما هي عليه الآن لا يسمح بانجاز هذهالانشطة على الوجه المطلوب كما ان التوزيع الزمني يكبل المعلم والمتعلم لذا اصبحالاعتماد على الحصص النشيطة داخل النوادي امرا مرجوا باعتباره يوفر فرصا متعددةللعمل في جو مريح.
فالمدرسة مدعوة اكثر من ذي قبل بان توفر فضاء شاسعا للعبوالمرح والقفز والجري والرياضة كما انها مطالبة بتوفيرفضاءات اخرى للرقص والتمثيلومختلف الفنون الموسيقية والتشكيلية.
من الاجدر بنا ان نخطط لانشطة متنوعةومختلفة تنجز في الهواء الطلق خرج جدران القاعات ويمكن ان تبرمج هذة الانشطة فيالاروقةوفي الساحات فينطلق الاطفال بكل تلقائية في تنظيف المدرسة وتجميلهاوالاعتناء بغراسة النباتات فيها. فهذا فهذا فريق يعتني بتكليس الجدران وتزيينهابصور ومجلات حائطية وذاك فريق يعتني بحديقة المدرسة.
انها تربية اجتماعية ومدنيةعن طريق الممارسة والفعل لا عن طريق اللفظ والشرح والتلقين.
فالمدرسة بهذهالصورة تعد للحياة بواسطة الحياة. فالنشاط ضمن النوادي يدرب الطفل على الحياةالجماعية والجمعياتية وينمي فيه روح الانسجام والتعاون. فحصص التنشيط التقافي حصصحية ونشيطة فهي تجنب الطفل الملل والسآمة. فالتمشي البيداغوجي المعتمد يرفض التلقينوالاملاء والتسيير المفرط ويدعو الى تحرير الفكر والحواس مما يكبلها في الحصصالتعليمية التسييرية.
فالعمل داخل المجموعات الصغرى من شانه ان يعزز عملياتالتعلم الفردية اعتبارا وان المربي يساعد عددا محدودا من المتعلمين فهو يعين البعضعلى تجاوز الصعوبات والتعثرات التي قد يتغرضون اليها كما يحث المتفوقين والمتميزينعلى مزيد الانتاج والابداع والتالق. فهو عمل يساير نسق نشاط كل فرد حسب مؤهلاتهوقدراته الفكرية 
والمهارية كما انه يوفر فرصا للنشاط الفردي وفرصا للتعاونالجماعي
منقول للفائدة

الأربعاء، مارس 04، 2015

أهمية المسرح المدرسي

أهمية المسرح المدرسي..ومسرح الأطفال..


1- الطفل كائن مسرحي: 
عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...
والعمل الدرامي حوار متبادل بين الممثلين دون تدخل الراوي وجوهره الحركة، والمسرح مدرسة من المدارس المطلة على الحياة، بل صورة من صورها، والطفل هذا الكائن المسرحي يعيش طفولته الممسرحة وكأنه بحركاته يلعب ويمثل، إنه كائن يفكر ويتطلع إلى المعرفة تماما كالكبار، فهو لاقط للثقافة عن طريق التقليد والصور، وأهم شيء في حياته هو اللعب، لذا فإن موضع بذرات الثقافة يكون عن طريق هذه المنافذ أسهل من التعليم المنهجي والذي يحتاج إلى مزيد من الوقت والمثابرة، وأن التوجيهات التربويّة والفكريّة المستقبلية تعمل على إعادة بناء سلوك الطفل الطبيعي والوجداني والعقائدي وفق تصورات مدروسة، حتى يفهم الحياة من خلال الحياة ومن واقع الحياة.

2- الثقافة المسرحية:
وإدراكا منا لأهمية المسرح المدرسي ومسرح الطفل في الحياة التربوية التعليمية ارتأينا أن نذكر بالثقافة المسرحيّة الغائبة في مدارسنا، وفي إصلاحاتنا التربوية، الحاضرة في حياة المعلم والمتعلم، ليس لأنها ثقافة فرجة وإمتاع وإنما لكونها تساهم في عمليات التفكير والاستنتاج، وتجعل الطفل هذا الكائن الواعي قادرا على التصور والتخيل والتمثيل وإعادة تشكيل الثقافة المسرحيّة بوعي، ومسرحة المناهج التربوية، لتذليل صعوباتها، وتفكيك بعض التعقيدات، فلقد كانت مدارسنا تقوم بتمثيل القواعد النحوية بتوزيع الأدوار على التلاميذ، وكانت الطريقة المنتهجة في بلادنا تقوم على الحوار يستظهر التلاميذ نص الرواية ويقومون بالتمثيل بعد استنطاق لوحات مشاهد التعبير، وفي الحصص الموالية يوظفون المكتسبات والقوالب اللغوية توظيفا سليما.. ليس هذا مسرحا وإنما تمثيل بسيط {وعل قدر الكساء أمد رجلي.. فما هو المسرح المدرسي؟ وما هو مسرح الأطفال؟.. 
3- المسرح المدرسي: 
المسرح المدرسي ومسرح الطفل، هما جنس واحد من الفن الأدبي الموجه للطفل والاختلاف بين اللونين هو أن مسرح الطفل، يتم خارج المدرسة أي خارج الأطر التربويّة ويوجّه للطفل ولفئات عمريّة معينة، يخدم عالم الطفولة ويفيدها، بينما المسرح المدرسي هو تلك العروض التي تتم داخل المدرسة وأبطالها هم التلاميذ أنفسهم ممن لهم ميول، يفيد المسرح المدرسي في تواصل الأفكار التربويّة بالعمل على مسرحة المناهج، ويفك عنها قيد الجمود، ويحرّرها من النمطية في التناول، ويجعل المادة مستساغة سهلة الهضم، ويعمل على تنمية ثقافة المتعلم وتطوير ذوقه وقدراته الإبداعيّة والتحاوريّة، بينما مسرح الطفل يتحرر من المادة التعليمية ويحلق في فضاءات الحياة الاجتماعية، ويقدم داخل المدرسة وخارجها أعمالا فنية، وان المسرح المدرسي في الدول المتحضرة يحتل موقعا مهما ضمن الاهتمامات التربوية كوسيلة تربوية تعليمية مثلى، أكثر من كونه غاية أدبيّة أو فنيّة، فالمدرسة تقوم بتوظيف المسرح من أجل تنمية قدرات وإمكانات المتعلمين، إنه نشاط من المناشط المدرسيّة اللاصفيّة التي تساعد على تكوين شخصية الطفل، تلك التي تعاني من التسطيح والتهميش والإهمال، كما يساعد في نقص التوتر النفسي وتخفيف حدة الانفعال، ويعالج بعض الصفات السلبيّة كالخجل والانطواء والاكتئاب وعيوب النطق، ويبعث في النفوس حب التعاون والتواصل وبناء العلاقات واكتشاف العيوب والسلوكيات المنحطة، ويزداد نفعه في الربط بين المتعلمين وأساتذتهم، ويفتح عيونهم على الفن ويوجه أنظارهم إلى ثقافة المسرح .

4- أهمية المسرح:
يلعب المسرح دورا بالغ الأهمية في تنمية مدارك الطفل وصقل قدراته ومواهبه ويعتبر من الفرص الثمينة المتاحة لتلميذ التعليم الابتدائي لإكسابه مهارات الإلقاء والتعبير بكل حرية وجرأة ، والتعود على مواجهة الجمهور، وهو بالتالي وسيلة لإعادة النشاط للتلميذ وإدخال البهجة على نفسه، وأن ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة العمريّة الأولى، هو تفريغ الطاقة الزائدة لديه عن طريق اللعب، حتى لايجنح إلى العنف، فلا طريق أفضل وأسلم من اللعب التربوي المنظم المحبوك دراميا والذي يصل بالطفل إلى هدفين أساسين الأول التعليم عن طريق المسرح والثاني تفريغ الطاقة بالشكل الصحيح، وأن أهم الموضوعات التي نطرقها هي النظام، التعاون، الرأفة بالحيوانات، التسامح، التعايش السلمي، البيئة، قيمة الأرض والوطن، الأعمال الخيريّة وبطبيعة الحال لا ننسى أهم القيم الإسلامية التي أتى بها الدين السمح، ففي السنة الأولى والثانية يكون التمثيل عبارة عن لعبة أو جزء منها ويظهر الرّاوي، وفي السنة الثالثة والرابعة والخامسة نستعمل بعض الأقنعة، ويقوم التلاميذ بأدوار يختارونها بأنفسهم بعد إسماعهم نص الحوار، أما مع بقية المستويات فنص التمثيلية يجزأ إلى فصول، ويتدرب التلاميذ على الأداء وفق معايير المسرح مع إضافة مقاطع موسيقية تكون محفزة ومساعدة على تقمص الشخصية في جو درامي مفعم بالحيوية، ويتلقى التلميذ أو الطالب المراهق بعض التوجيهات تمكنه من الاندماج في الثقافة الأدبية المسرحيّة، وتتعاون الأعدادية و الثانوية مع مختلف النوادي والمؤسسات الثقافية ،الموجودة في المحيط، ويبادر الأستاذ المنشط بإنشاء نادي المسرح ليكون نواة لاكتشاف المواهب وتمهير القدرات.. 

5- الخلاصة :
ان للنص المسرحي شروطا وقواعد فنية نلتزم بها فكما هو معروف فان لكل جنس أدبي سيماته وخصوصيّته، والنص المسرحي يراعي الشخوص {مواصفة الشخصية } والفكرة في الصراع، والحوار، وباعتبار أن المسرح المدرسي تربوي تعليمي فانه يندرج في إطار التربيّة الجماليّة، بعيدا عن البكائيات التي تعودنا إقحام أبنائنا فيها عن طريق الإنشاد والمدائح التي تفوق المستوى العمري للطفل، إن أطفالنا في حاجة إلى ابتسامة وأفراح.. نؤكد على إدخال البهجة على نفوس الأطفال، ولذالك فالمسرح المدرسي مهم، ويمكن الاستفادة منه في المناسبات الدينية والوطنية والرحلات، والحفلات المدرسية بالخصوص، ولكم تمنينا عشية الشروع في الإصلاحات التربوية إدراج المسرح المدرسي في المناهج باعتباره نافذة من نوافذ اكتساب ناصية المعرفة، ووصفة علاج لأمراض العنف.

الأحد، نوفمبر 02، 2014

الثلاثاء، أكتوبر 14، 2014