برامج اعداد الموارد الرقمية
لقد أصبحت الموارد الرقمية وكذلك الدرو س التفاعلية تكتسي أهمية كبرى في تمرير الدروس بالنسبة للمتعلمين, بسبب جاذبيتها من خلال الألوان والمؤثرات الصوتية الخ من العناصر الفنية المشكلة لها, وهي بذلك تحقق الهدف من وراء العملية التعليمية التعلمية . وأمام هذا الدور الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائل الرقمية تراجع وسيتراجع دور السبورة السوداء لأنها لم تعد تفي بالغرض تاركة المجال للسبورة التفاعلية التي تتخذ من الموارد الرقمية وسائلا لها.
عمل فني من الأزرار
لكي ننتج أعمالا فنية أو منتوجات تصلح لتزيين الفصول الدراسية أو المنازل لسنا دائما بحاجة لمواد غالية الثمن بقدر مانحن في حاجة الى المهارة التي تمكننا من صنع أشياء جميلة بأدوات بسيطة وقد تكون في بعض الأحيان مهملة . في هذا الفيديو سنرى كيف يمكن أن نبتكر أشكالا ومنتوجات فنية للتزيين فقط بالأزرار المختلفة الألوان فقط شاهد الفيديو وستعجبك الأشكال وحاول أن تبدعها بنفسك .
أهمية المسرح المدرسي
1- الطفل كائن مسرحي: عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...
مشروع المؤسسة: من عمق المفهوم إلى سبل الأجرأة
من الأكيد أن منطلق مفهوم مشروع المؤسسة له منطقه الفلسفي العميق، ما دام تحقيق كل طموح إنساني يستوجب إقامة مشروع يتأسس على معطيات و شروط متموقعة في الحاضر، ليستشرف بلوغ غايات و نتائج ممتدة في المستقبل. بهذا الفهم أضحينا نربط كلمة " مشروع " بنعوت؛ شخصي، فكري، سياسي، تربوي... و قد نؤطر مفهوم المشروع ضمن مفاهيم مستجدة ننعتها بالرحالة و المسافرة و الجوالة..و بهذا النعت تستقر في تمثلاتنا بعض معاني التشكيك و الاتهام الموجهة إليه، ما دام في اعتقادنا أن ذلك بعيد عن زخم التربوي
رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية
13 مارس 2015 – أعطى اليوم الجمعة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار الانطلاقة الرسمية من مدرسة 6 نونبر بالرباط، للحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية.
السبت، مارس 14، 2015
رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية
الجمعة، مارس 13، 2015
من أجل الحد من العنف بالوسط المدرسي وبمحيطه
الخميس، مارس 12، 2015
التدريس الهادف
لعل الحديث عن التدريس الهادف يقودنا حتما الى الحديث عن آليات وأساسيات هذا التدريس,حيث نجد من أهم ركائزه وأعمدته المدرس الناجح والذي يعتبر العمود الفقري لهذا التدريس ,ذلك أننا اذا أردنا تعليما ناجحا وناجعا فلزاما لابد أن يكون قائد العملية التعليمية متميزا وناجحا في عمله وأدائه,وليس بالضرورة أن يكون مثاليا لأن هناك بونا شاسعا بين النجاح والمثالية لا يتسع المقام لتوضيحه وهنا قد يتسائل القارئ هل يرتكز التدريس الهادف فقط على المدرس المؤهل والمتميز؟ وكي أوضح الأمر أقول بأن المدرس ليس مسؤولا وحده عن واقع التعليم ومحصلاته وجوده أورداءته,لكنه مع ذلك يظل الرافعة القوية لكل تعليم حقيقي وجيد.
- أن يكون مقتنعا بمهنة التدريس , لأن هذا الإقتناع قمين بأن يدفعه دفعا الى تحسين وتجويد أدائه التربوي ومن تم تحقيق أهدافه النوعية مع جماعة الفصل.
- أن يكون ذا ضمير حي , ذلك أن الضمير اليقظ هو قوة وجدانية توجهسلوك المدرس وتصرفاته وتقوي دافعيته, فكلما كان هذا الصوت الداخلي حيا ومتيقظا كلما حث صاحبه على التحلي بروح المسؤولية والجدية.
- لابد لكل من يصبو الى النجاح في عملية التدريس أن يكون ملما بالمعارف التي لها علاقة بتخصصه أو يسعى لذلك ,هذا من جانب ومن جانب آخر أن يمتلك رصيدا لابأس به من علم التواصل خصوصا التواصل التربوي وعلم النفس التربوي وعلوم التربية بشتى فروعها ولن يتأتى له ذلك الا بالتكوين الذاتي الذي ينطلق من حاجته اليومية كمدرس الى تجديد معارفه ومهاراته والسعي الى إغنائها.
- أن يكون منفتحا على كل زملائه والعاملين معه مشجعا ومشاركا ومتفاعلا مع محيط المؤسسةومنخرطا في كل المبادرات التي تساعده على الرقي بعمله بما ينعكس نفعا وفائدة على تلامذته.
- أن يمتلك بعض المهارات التي تمكنه من القيام ببعض الأنشطة الموازية لما لها من أهمية في تجويد العملية التعليمية.
الأربعاء، مارس 11، 2015
شرح آلية EPAR
معاني ومدلولات الحروف المكونة لكلمة EPAR ومكوناتها وكيفية تنزيلها ميدانيا
E وتعني تشخيص واقع وحالة المؤسسة اعتمادا على مجموعة من الوسائل : نقط التلاميذ – استمارات – تقارير .ويجب أن يكون التشخيص دقيقا و موضوعيا يهتم بما هو موجود داخل المؤسسة .
P وتفيد تحديد العراقيل والأولويات دون نسيان نقط القوة التي تتوفر عليها المؤسسة ودائما يجب الاعتماد على شبكة ترتيب الاولويات ،والإكتفاء بثلاثة أو أربعة أولويات حتى نتمكن من السيطرة عليها.
A وتعني مجموع التدخلات التي نقوم بها لمعالجة التعثرات داخل القسم معتمدين على التكررات FREQUENCES ومحددين الأهداف ومؤشرات العمل .
R وهذه المحطة مهمة في سيرورة المشروع باعتبارها وسيلة تجعلنا نتتبع مشروع المؤسسة والعمل على تعديله كلما تبين ان النتائج والمؤشرات التي حددناها لم تكن مرضية.
وكل هذا الأمر يقتضي قيادة حكيمة مرنة ،صابرة ولكنها حازمة بعد ذلك تم الإنتقال إلى باب اللامركزية واللاتمركز حيث أن مشروع المؤسسة يتطلب جهدا اضافيا ومسؤولية جديدة في أفق الإستقلال القطاعي AUT OMIE SECT ORIELLE مع ما يقتضيه الأمر من مسؤولية ومحاسبة ،هذا من جهة ومن جهة أخرى، أن تحصيل التمويل المالي للمشروع يقتضي أيضا إقناع المسؤولين على القطاع في شخص النيابات الإقليمية .وقد خلص الإجتماع إلى عقد لقاء جديد لتطبيق هذه المفاهيم على مشروع من مشاريع المؤسسات وتنزيل هذه المفاهيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثلاثاء، مارس 10، 2015
برنامج المدارس الإيكولوجية
لتحميل المذكرة الخاصة بالموضوع اضغط على الرابط أسفله بعد قراءة المزيد:
.http://www.men.gov.ma/SiteCollectionDocuments/crp021150309.pdf
السبت، مارس 07، 2015
بيداغوجية تسيير الألعاب
وسأحاول أن أقدم في هذه الصفحة معلومات أساسية عن تسيير الألعاب، كتقييم لمرحلتين: المرحلة الأولى (أكثر من 10 سنوات) والتي كنت فيها متلقيا، حاولت أن أستجمع النماذج الناجحة التي استمتعت حقا رفقتها وكيف تمكنوا من إشباع رغبتي في اللعب، ثم النماذج التي تركت انطباعا سيئا عندي. المرحلة الثانية (أكثر من 7 سنوات) والتي انخرطت فيها في العمل بمجال الطفولة، محاولا استجماع الصعوبات التي واجهتني وكذا التجارب الناجحة.
بيداغوجية تسيير الألعاب:
الإعداد القبلي:
اختيار لعبة ملائمة للفئة المستهدفة: أي أن يكون محتواها مناسبا لمستوى إدراكهم، ومضمونها يحترم عرفهم ما لم يكن خاطئا وكذا تقاليدهم بالنسبة للمجتمعات المسلمة، أما مع أطفال من ديانات أخرى، فلا يجب إطلاقا التعرض لمعتقداتهم، ويكفي اختيار ألعاب تهتم بالطفل بما هو إنسان.
وجود هدف (أو أهداف) من اللعبة: إذ إلى جانب الترفيه، لابد أن تحقق اللعبة أهدافا تربوية أو معرفية… الخ وإلا سينتقل العمل من تنشيط تربوي إلى تهريج أو شيء من هذا القبيل.
توفير المواد والأدوات اللازمة.
التطبيق:
مراعاة رغبة الطفل واستعداده النفسي: إذ لا يمكن بحال من الأحوال إجباره على اللعب (ملاحظة هامة: لا تسأل الأطفال في المخيمات ودور الشباب عن رغبتهم في اللعب، لأن الموقف سيكون محرجا إذا أجاب بعض المشاغبين:لا نريد. مجرد تواجدهم بالمخيم أو قدومهم لدار الشباب هو اعتراف ضمني باستعدادهم ورغبتهم).
توفير عنصر السلامة.
اتخاذ موقع جيد يسمح للمنشط بمشاهدة عموم المستفيدين، ويسمح لهم بمشاهدتهم.
شرح اللعبة وقوانينها وأهدافها: وكلما كانت اللعبة مرتبطة بأحداث – حقيقية أو خيالية – كلما كان اندماج الطفل كبيرا.
فتح باب الأسئلة والاستفسارات.
تجربة اللعبة: وفيها يحاول المنشط التأكد من استيعاب الأطفال للعبة، ويستحسن أن يكون مشاركا فيها حتى يعطي نموذجا حيا عما ينبغي فعله (بالنسبة للألعاب الكبرى، لا مجال للتجربة، لكن طول مدة اللعبة يسمح بالتدخل بين الفينة والأخرى لتقويم الوضع).
اتخاذ موقع جيد يسمح له بمتابعة اللعبة ومراقبتها: بما أنه سيترك المكان الذي اختاره سابقا لانه سيكون مسرح اللعبة، على المنشط أن يتخذ مكانا قريبا من الأطفال يسهل عليه عملية التدخل إن اقتضى الأمر، وليحذر ألا يحجب الرؤية عن الآخرين.
تكرر اللعبة إن كانت قصيرة وتتطلب عددا قليلا من المشاركين، من أجل إتاحة الفرصة لعدد أكبر، ويكون عدد المرات بين 3 و5 مرات، فإن كان أقل لم يستفد منها الطفل، وإن تعدتها فقدت المتعة وسقط المنشط في الرتابة.
التقييم:
تتطلب بعض الألعاب إجراء محادثة قصيرة مع الأطفال، للتأكد من تحقق الأهداف أو لمعرفة الصعوبات التي واجهوها من أجل تحسين اللعبة مستقبلا
مسرحية خاصة بالأطفال
مفهوم مشروع المؤسسة
ينبني المشروع على قيام المؤسسة التربوية "بدور فعال في إغناء البحث الميداني والمساهمة في تنمية التجديد التربوي على الصعيد المحلي... في إطار مشروع تقوم المؤسسة التربوية بضبط معالمه واستراتيجية تنفيذه وأساليب تقويمه -بكيفية فردية أو في إطار شراكة بين مجموعة مؤسسات تربوية- وتحدد له وسائل الإنجاز والدعم وأنواع الخبرات والكفايات العلمية، والمستلزمات الفنية والمادية التي يتطلبها تنفيذه، على أن تكون الأهداف التي يسعى لتحقيقها لا تتعارض مع الغايات المرسومة للنظام التربوي" (وزارة التربية الوطنية، 1994، المذكرة رقم 73).
"خطة أو برنامج متوسط المدى يتألف من أعمال وأنشطة قصدية ذات طبيعة تربوية وبيداغوجية، يشارك في بلورتها وإعدادها وإنجازها وتقويمها مجموعة من الفاعلين المنتمين إلى المؤسسة التعليمية، وفاعلين لهم اهتمام بالتربية ، تربطهم بالمؤسسة علاقة شراكة. ويتوخى مشروع المؤسسة بالأساس الرفع من إنتاجية المؤسسة، وتحسين شروط العمل داخلها، والرفع من مردوديتها التعليمية، ودمجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ." (الفارابي ورفاقه، 1996،ص 20) .
"إن مشروع المؤسسة يشكل عملا متكاملا ومنسجما يمس ويهم جميع الأنشطة الداخلية والخارجية للمؤسسة. وهو أيضا رهان محلي منطلق من واقع يتسم بالوحدة والحركية ويهدف إلى تحسين ذلك الواقع بالتدريج." (ساسي ورفيقتاه، 1995، ص 169).
مشروع المؤسسة منظور شمولي لرسالة المؤسسة في التربية والتكوين، ينبثق من المدرسة ومحيطها، ويتيح توافق المعنيين به حول توجهات وقيم وأولويات تؤسس للعمل الجماعي. وهو عبارة عن خطة تربوية منسجمة ومتكاملة، تنطلق من تشخيص الوضعية الحالية والوضعية المنشودة لتحسين التربية والتكوين بالمؤسسة، وتتألف هذه الخطة من أهداف وأعمال وأنشطة وموارد ووسائل تترابط فيما بينها لتحقيق الأهداف المبتغاة.
1. الدعم البيداغوجي للمتعلمين المحتاجين للدعم.
1. الأنشطة المدرسية الموازية وأنشطة التفتح.
2. الرفع من جودة التربية والتكوين بإحداث أو تطوير المكتبات المدرسية لاستثمارها في التعليم والتثقيف.
3. تحسين مرافق المؤسسة وتجهيزها بالوسائل والمعدات لتوفير الظروف المواتية للتعليم والتعلم والتكوين.
4. انفتاح المؤسسة على محيطها عن طريق تبادل الخدمات أو اتفاقات للشراكة؛
5. دعم إشعاع المؤسسة باستضافة العروض الثقافية والفنية والعلمية وتقديم خدمات للسكان.
6. التكوين المستمر لفائدة العاملين بالمؤسسة أو لشركائها.
وتقدم مذكرات التجديد التربوي، ومرسوم 17 يوليو 2002، والميثاق الوطني مقتضيات ترسي الإطار المؤسسي للمشروع، نقتصر منها على مقتطفات توجيهية لمشروع المؤسسة وللقسم من المنهاج المحلي الذي تعده المدرسة للدعم البيداغوجي أو لأنشطة مدرسية موازية وأنشطة للتفتح، انطلاقا من الميثاق:
- انفتاح المدرسة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة ... مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي والثقافي والاقتصادي" (الفقرة ب من المادة 9)
- تعزيز كل تكوين مدرسي أكاديمي أو نظري بجانب عملي معزز تتحدد سبله كما يلي: تدعيم الأشغال اليدوية والأنشطة التطبيقية في جميع مستويات التعليم...، وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على عالم الشغل والثقافة والفن والرياضة والبحث العلمي والتقني (المادة 40).
- تعاون مؤسسات التربية والتكوين مع المؤسسات العمومية والخاصة التي بإمكانها الإسهام في تدعيم الجانب التطبيقي للتعليم، وتنظيم أنشطة تربوية وتكوينية (كتجريب منتجات أو خدمات أو تجهيزات أو طرائق تكنولوجية، أو إبداع وعرض أعمال مسرحية أو موسيقية أو تشكيلية أو غير ذلك) (المادة 48).
(الطاهري، 1997. والدريج 1999. و(Obin et Cros, 1998. - بتصرف
1. التعبير عن الحاجات والخصوصيات المحلية للمؤسسة ومحيطها: المشروع ينبني على منظور شامل لرسالة المؤسسة وتشخيص وضعيتها الحالية والوضعية التي تنشد الوصول إليها، انطلاقا من حاجات وخصوصيات كل من المتعلمين والمؤسسة والشركاء.
2. تفعيل التدبير المحلي للتربية والتكوين: المشروع يحول المدرسة من مجرد وسيط للتنفيذ إلى مؤسسة مبادرة تساهم في التجديد والتغيير والإصلاح في إطار من التوافق والتكامل بين الوطني والجهوي والمحلي.
3. الانسجام بين مختلف الأنشطة والممارسات التربوية للمؤسسة: المشروع خطة رابطة تحقق الانسجام بين الأعمال والأنشطة التي تنجزها المؤسسة.
4. الاستمرارية: المشروع خطة مستمرة تتضمن مراحل وأعمالا وأنشطة متوالية تستند إلى التخطيط والبرمجة والتنظيم، وليس نشاطا ظرفيا أو موسميا يظهر أو يختفي حسب الظروف والمناسبات.
5. الشمولية: المشروع خطة شمولية جامعة لكل الأعمال التي تبرمجها المؤسسة وتنجزها بتعاون مع شركائها.
6. القيادة الفعالة: المشروع الموفق يتطلب مديرا مدبرا يقدم القدوة الحسنة للمساهمين والمعنيين في الاقتناع بالمشروع، والانخراط في أعماله، والتواصل، والتنشيط، والتنظيم، والتتبع والتقويم.
7. تقوية الشعور بالانتماء إلى المؤسسة: المشروع ينمي روح الفريق والانتماء إلى المؤسسة لدى كافة المساهمين والمعنيين بالمشروع من متعلمين ومدير وأساتذة وآباء وشركاء، ويعزز انخراطهم في أعماله.
8. تفعيل المقاربة التشاركية: المشروع الموفق يعتمد المقاربة التشاركية والحوار المفتوح عبر كافة المراحل.
9. تفعيل مبدأ التراضي: المشروع يفعل مبادئ التراضي والتوافق وأساليب الاستشارة والإقناع والاقتناع.
10. القدرة على استقطاب العاملين في المؤسسة والشركاء: المشروع الموفق يتصف بخصائص تدعم إقبال المتعلمين والأساتذة والشركاء على الانخراط فيه، وتجعلهم حريصين على إنجاحه.
11. التدبير بالأهداف والنتائج: المشروع يتيح للمؤسسة الانتقال من التدبير بالمساطر والإجراءات الشكلية إلى العمل بالمقاربات الحديثة في التدبير عن طريق التدبير بالمشاريع الذي يتطلب التدبير بالأهداف أو النتائج القابلة للقياس والتقويم وتحديد مدى الفعالية.
12. الواقعية: المشروع الناجح يجمع بين الطموح والواقعية، ويراعي الأولويات والموارد البشرية والمادية والمالية للمؤسسة ولشركائها المنخرطين معها.
يتبع..
الجمعة، مارس 06، 2015
أهمية التنشيط الثقافي في الوسط المدرسي
سنتعرض في هذه الدراسة إلى دور النشاط التقافي بما يتضمنه من مجالات الفنون و الرياضةفي دعم التعلمات الاساسية وفي تكوين المتعلم تكوينا شاملا كمايجدر بنا في ذات الحين ان نبرز بكل وضوح ما تميز به الإصلاح التربوي الجديد فيالنهوض بالتعلمات ذات البعد التربوي والفني وبالنشاط التقافي المدرسي لاعطاء هذهالأنشطة المكانة اللائقة التي تحظى بها في المنظومة التربوية
.
i-أهمية التنشيط التقافي في الوسط المدرسي:
توجه تربوي هادفومشروع ناجع.
فالأنشطة التقافية تهذب الذوق وتغذي الوجدان وتصقل المواهب وتنميملكات الابداع … انها انشطة تعتني بحواس الطفل وبذهنه ووجدانه.
فهي تسعى الى تنمية 1ذكاء الحواس وذكاء العقل معا اذ لا يكتمل النمو المتوازن الا بتحقيق النموالحسحركي والنمو العقلي.
فوظيفة المدرسة هي توفيق بيت التعلمات الأساسيةوالتعلمات ذات البعد التربوي والفني لذا أصبح من مهامها ان تحبب الطفل في ممارسةالأنشطة
التقافية داخل القسم او في ممارستها ضمن النوادي التقافية
هذه الأنشطةبما تمتاز به من فوائد جمة يمكن أن تسعد الطفل فيجد فيها راحته . فالعمل الذهنيالذي يتعاطاه ضمن الساعات القانونية للتدريس يمكن ان يكون مرهقا اذا لم يصاحبه شيءمن النشاط الترفيهي الذي يمزج فيه الطفل بين العمل والمتعة ونحن نلاحظ أن إنسان هذاالعصر يعاني من ضغوطات العمل والتنقل والإرهاق. لذا وجب ان تعد المدرسة إنساناقادرا على التوفيق بين مستلزمات العمل والراحة. فأوقات الفراغ يجب ان يحسن الطفلاستغلالها عن طريق أنشطة هادفة ومريحة.
فالإنسان في الحياة لا يستطيع ان يتغلبعلى المتاعب المنجرة عن العمل وعن الإرهاق بالاستراحة الجوفاء والمجانية. فراحةالفكر يمكن ان تحصل بممارسة أنشطة ترفيهية ومفيدة تحرره من التعب والشقاءوالحيرة.
فمهمة التربية لا تقتصر على تنمية الملكات الفكرية والذهنية بل تسعىالى الاعتناء بالجوانب الأخرى من شخصية الطفل الاجتماعية والأخلاقية والوجدانيةوالفنية والأنشطة التقافية تمثل مجالات واسعة يتيسر بواسطتها تحقيق هذهالمهمة.
فالطفل داخل النوادي التقافية يتخلص من الضغوطات المفرطة التي يمليهاواقع القسم فهو يشعر بكثير من الحرية في التنقل والحركة والتعبير .ان الشعوربالتحرر يولد فيه كثيرا من الاغتباط والانشراح والسعادة التي تدفعه الى ابرازطاقاته الخلاقة وتجره الى الاعتماد على ذاته من خلال الانتاج الشخصي الذي يحققه.
ان الفضاء الذي توفره قاعة التدريس كما هي عليه الآن لا يسمح بانجاز هذهالانشطة على الوجه المطلوب كما ان التوزيع الزمني يكبل المعلم والمتعلم لذا اصبحالاعتماد على الحصص النشيطة داخل النوادي امرا مرجوا باعتباره يوفر فرصا متعددةللعمل في جو مريح.
فالمدرسة مدعوة اكثر من ذي قبل بان توفر فضاء شاسعا للعبوالمرح والقفز والجري والرياضة كما انها مطالبة بتوفيرفضاءات اخرى للرقص والتمثيلومختلف الفنون الموسيقية والتشكيلية.
من الاجدر بنا ان نخطط لانشطة متنوعةومختلفة تنجز في الهواء الطلق خرج جدران القاعات ويمكن ان تبرمج هذة الانشطة فيالاروقةوفي الساحات فينطلق الاطفال بكل تلقائية في تنظيف المدرسة وتجميلهاوالاعتناء بغراسة النباتات فيها. فهذا فهذا فريق يعتني بتكليس الجدران وتزيينهابصور ومجلات حائطية وذاك فريق يعتني بحديقة المدرسة.
انها تربية اجتماعية ومدنيةعن طريق الممارسة والفعل لا عن طريق اللفظ والشرح والتلقين.
فالمدرسة بهذهالصورة تعد للحياة بواسطة الحياة. فالنشاط ضمن النوادي يدرب الطفل على الحياةالجماعية والجمعياتية وينمي فيه روح الانسجام والتعاون. فحصص التنشيط التقافي حصصحية ونشيطة فهي تجنب الطفل الملل والسآمة. فالتمشي البيداغوجي المعتمد يرفض التلقينوالاملاء والتسيير المفرط ويدعو الى تحرير الفكر والحواس مما يكبلها في الحصصالتعليمية التسييرية.
فالعمل داخل المجموعات الصغرى من شانه ان يعزز عملياتالتعلم الفردية اعتبارا وان المربي يساعد عددا محدودا من المتعلمين فهو يعين البعضعلى تجاوز الصعوبات والتعثرات التي قد يتغرضون اليها كما يحث المتفوقين والمتميزينعلى مزيد الانتاج والابداع والتالق. فهو عمل يساير نسق نشاط كل فرد حسب مؤهلاتهوقدراته الفكرية
الأربعاء، مارس 04، 2015
أهمية المسرح المدرسي
أهمية المسرح المدرسي..ومسرح الأطفال..
1- الطفل كائن مسرحي:
عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...
والعمل الدرامي حوار متبادل بين الممثلين دون تدخل الراوي وجوهره الحركة، والمسرح مدرسة من المدارس المطلة على الحياة، بل صورة من صورها، والطفل هذا الكائن المسرحي يعيش طفولته الممسرحة وكأنه بحركاته يلعب ويمثل، إنه كائن يفكر ويتطلع إلى المعرفة تماما كالكبار، فهو لاقط للثقافة عن طريق التقليد والصور، وأهم شيء في حياته هو اللعب، لذا فإن موضع بذرات الثقافة يكون عن طريق هذه المنافذ أسهل من التعليم المنهجي والذي يحتاج إلى مزيد من الوقت والمثابرة، وأن التوجيهات التربويّة والفكريّة المستقبلية تعمل على إعادة بناء سلوك الطفل الطبيعي والوجداني والعقائدي وفق تصورات مدروسة، حتى يفهم الحياة من خلال الحياة ومن واقع الحياة.
2- الثقافة المسرحية:
وإدراكا منا لأهمية المسرح المدرسي ومسرح الطفل في الحياة التربوية التعليمية ارتأينا أن نذكر بالثقافة المسرحيّة الغائبة في مدارسنا، وفي إصلاحاتنا التربوية، الحاضرة في حياة المعلم والمتعلم، ليس لأنها ثقافة فرجة وإمتاع وإنما لكونها تساهم في عمليات التفكير والاستنتاج، وتجعل الطفل هذا الكائن الواعي قادرا على التصور والتخيل والتمثيل وإعادة تشكيل الثقافة المسرحيّة بوعي، ومسرحة المناهج التربوية، لتذليل صعوباتها، وتفكيك بعض التعقيدات، فلقد كانت مدارسنا تقوم بتمثيل القواعد النحوية بتوزيع الأدوار على التلاميذ، وكانت الطريقة المنتهجة في بلادنا تقوم على الحوار يستظهر التلاميذ نص الرواية ويقومون بالتمثيل بعد استنطاق لوحات مشاهد التعبير، وفي الحصص الموالية يوظفون المكتسبات والقوالب اللغوية توظيفا سليما.. ليس هذا مسرحا وإنما تمثيل بسيط {وعل قدر الكساء أمد رجلي.. فما هو المسرح المدرسي؟ وما هو مسرح الأطفال؟..
3- المسرح المدرسي:
المسرح المدرسي ومسرح الطفل، هما جنس واحد من الفن الأدبي الموجه للطفل والاختلاف بين اللونين هو أن مسرح الطفل، يتم خارج المدرسة أي خارج الأطر التربويّة ويوجّه للطفل ولفئات عمريّة معينة، يخدم عالم الطفولة ويفيدها، بينما المسرح المدرسي هو تلك العروض التي تتم داخل المدرسة وأبطالها هم التلاميذ أنفسهم ممن لهم ميول، يفيد المسرح المدرسي في تواصل الأفكار التربويّة بالعمل على مسرحة المناهج، ويفك عنها قيد الجمود، ويحرّرها من النمطية في التناول، ويجعل المادة مستساغة سهلة الهضم، ويعمل على تنمية ثقافة المتعلم وتطوير ذوقه وقدراته الإبداعيّة والتحاوريّة، بينما مسرح الطفل يتحرر من المادة التعليمية ويحلق في فضاءات الحياة الاجتماعية، ويقدم داخل المدرسة وخارجها أعمالا فنية، وان المسرح المدرسي في الدول المتحضرة يحتل موقعا مهما ضمن الاهتمامات التربوية كوسيلة تربوية تعليمية مثلى، أكثر من كونه غاية أدبيّة أو فنيّة، فالمدرسة تقوم بتوظيف المسرح من أجل تنمية قدرات وإمكانات المتعلمين، إنه نشاط من المناشط المدرسيّة اللاصفيّة التي تساعد على تكوين شخصية الطفل، تلك التي تعاني من التسطيح والتهميش والإهمال، كما يساعد في نقص التوتر النفسي وتخفيف حدة الانفعال، ويعالج بعض الصفات السلبيّة كالخجل والانطواء والاكتئاب وعيوب النطق، ويبعث في النفوس حب التعاون والتواصل وبناء العلاقات واكتشاف العيوب والسلوكيات المنحطة، ويزداد نفعه في الربط بين المتعلمين وأساتذتهم، ويفتح عيونهم على الفن ويوجه أنظارهم إلى ثقافة المسرح .
4- أهمية المسرح:
يلعب المسرح دورا بالغ الأهمية في تنمية مدارك الطفل وصقل قدراته ومواهبه ويعتبر من الفرص الثمينة المتاحة لتلميذ التعليم الابتدائي لإكسابه مهارات الإلقاء والتعبير بكل حرية وجرأة ، والتعود على مواجهة الجمهور، وهو بالتالي وسيلة لإعادة النشاط للتلميذ وإدخال البهجة على نفسه، وأن ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة العمريّة الأولى، هو تفريغ الطاقة الزائدة لديه عن طريق اللعب، حتى لايجنح إلى العنف، فلا طريق أفضل وأسلم من اللعب التربوي المنظم المحبوك دراميا والذي يصل بالطفل إلى هدفين أساسين الأول التعليم عن طريق المسرح والثاني تفريغ الطاقة بالشكل الصحيح، وأن أهم الموضوعات التي نطرقها هي النظام، التعاون، الرأفة بالحيوانات، التسامح، التعايش السلمي، البيئة، قيمة الأرض والوطن، الأعمال الخيريّة وبطبيعة الحال لا ننسى أهم القيم الإسلامية التي أتى بها الدين السمح، ففي السنة الأولى والثانية يكون التمثيل عبارة عن لعبة أو جزء منها ويظهر الرّاوي، وفي السنة الثالثة والرابعة والخامسة نستعمل بعض الأقنعة، ويقوم التلاميذ بأدوار يختارونها بأنفسهم بعد إسماعهم نص الحوار، أما مع بقية المستويات فنص التمثيلية يجزأ إلى فصول، ويتدرب التلاميذ على الأداء وفق معايير المسرح مع إضافة مقاطع موسيقية تكون محفزة ومساعدة على تقمص الشخصية في جو درامي مفعم بالحيوية، ويتلقى التلميذ أو الطالب المراهق بعض التوجيهات تمكنه من الاندماج في الثقافة الأدبية المسرحيّة، وتتعاون الأعدادية و الثانوية مع مختلف النوادي والمؤسسات الثقافية ،الموجودة في المحيط، ويبادر الأستاذ المنشط بإنشاء نادي المسرح ليكون نواة لاكتشاف المواهب وتمهير القدرات..
5- الخلاصة :
ان للنص المسرحي شروطا وقواعد فنية نلتزم بها فكما هو معروف فان لكل جنس أدبي سيماته وخصوصيّته، والنص المسرحي يراعي الشخوص {مواصفة الشخصية } والفكرة في الصراع، والحوار، وباعتبار أن المسرح المدرسي تربوي تعليمي فانه يندرج في إطار التربيّة الجماليّة، بعيدا عن البكائيات التي تعودنا إقحام أبنائنا فيها عن طريق الإنشاد والمدائح التي تفوق المستوى العمري للطفل، إن أطفالنا في حاجة إلى ابتسامة وأفراح.. نؤكد على إدخال البهجة على نفوس الأطفال، ولذالك فالمسرح المدرسي مهم، ويمكن الاستفادة منه في المناسبات الدينية والوطنية والرحلات، والحفلات المدرسية بالخصوص، ولكم تمنينا عشية الشروع في الإصلاحات التربوية إدراج المسرح المدرسي في المناهج باعتباره نافذة من نوافذ اكتساب ناصية المعرفة، ووصفة علاج لأمراض العنف.


