تابعونا على الفيسبوك يصلكم كل جديد

احصل يوميا على تحديتاث المدونة

برامج اعداد الموارد الرقمية

لقد أصبحت الموارد الرقمية وكذلك الدرو س التفاعلية تكتسي أهمية كبرى في تمرير الدروس بالنسبة للمتعلمين, بسبب جاذبيتها من خلال الألوان والمؤثرات الصوتية الخ من العناصر الفنية المشكلة لها, وهي بذلك تحقق الهدف من وراء العملية التعليمية التعلمية . وأمام هذا الدور الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائل الرقمية تراجع وسيتراجع دور السبورة السوداء لأنها لم تعد تفي بالغرض تاركة المجال للسبورة التفاعلية التي تتخذ من الموارد الرقمية وسائلا لها.

عمل فني من الأزرار

لكي ننتج أعمالا فنية أو منتوجات تصلح لتزيين الفصول الدراسية أو المنازل لسنا دائما بحاجة لمواد غالية الثمن بقدر مانحن في حاجة الى المهارة التي تمكننا من صنع أشياء جميلة بأدوات بسيطة وقد تكون في بعض الأحيان مهملة . في هذا الفيديو سنرى كيف يمكن أن نبتكر أشكالا ومنتوجات فنية للتزيين فقط بالأزرار المختلفة الألوان فقط شاهد الفيديو وستعجبك الأشكال وحاول أن تبدعها بنفسك .

أهمية المسرح المدرسي

1- الطفل كائن مسرحي: عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...

مشروع المؤسسة: من عمق المفهوم إلى سبل الأجرأة

من الأكيد أن منطلق مفهوم مشروع المؤسسة له منطقه الفلسفي العميق، ما دام تحقيق كل طموح إنساني يستوجب إقامة مشروع يتأسس على معطيات و شروط متموقعة في الحاضر، ليستشرف بلوغ غايات و نتائج ممتدة في المستقبل. بهذا الفهم أضحينا نربط كلمة " مشروع " بنعوت؛ شخصي، فكري، سياسي، تربوي... و قد نؤطر مفهوم المشروع ضمن مفاهيم مستجدة ننعتها بالرحالة و المسافرة و الجوالة..و بهذا النعت تستقر في تمثلاتنا بعض معاني التشكيك و الاتهام الموجهة إليه، ما دام في اعتقادنا أن ذلك بعيد عن زخم التربوي

رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية

13 مارس 2015 – أعطى اليوم الجمعة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار الانطلاقة الرسمية من مدرسة 6 نونبر بالرباط، للحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية.

الاثنين، أبريل 29، 2013

العنف المدرسي أسباب وتجليات



بقلم ذ جمال موحد

لقد أصبح العنف داخل المدرسة عموما والمدرسة العمومية على وجه الخصوص ظاهرة تستدعي الدراسة أكثر من أي وقت مضى , ذلك أن العنف داخل الفضاء المدرسي أصبح أكثر حدة وأكثر تنوعا خصوصا في السنوات الأخيرة مما انعكس على المدرسة العمومية وعلى أدائها التربوي والتعليمي,وأصبحت له آثار واضحة على كل من الأساتذة والتلاميذ على حد سواء, كما امتدت آثاره الى المؤسسة التعليمية من حيث بنياتها التحتية.
فماهي أشكاله داخل مدارسنا العمومية ؟وماهي مختلف الأسباب والعوامل التي ساهمت في انتاجه أو في تغذيته؟وأخيرا هل من حلول للقضاء عليه أوللحد منه؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما سأحاول الإجابة عنها من خلال هذه الورقة.
إن أي متتبع لما يجري داخل المدرسة العمومية بجميع أسلاكها وخصوصا السلك الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي لايمكنه أن يغض الطرف عن مظاهر العنف المدرسي وتجلياته التي أصبحت أكثر وضوحا , وعندما نقول العنف المدرسي فنحن نقصد به مختلف أشكاله من عنف مادي (جسدي) وعنف رمزي أو معنوي (سب – شتم- قذف- اهانة...) كما أن هذا العنف قد يكون طرفاه تلميذين وقد يكون طرفاه التلميذ والأستاذ.وسأركز في الورقة المقتضبة على العنف الجسدي الصادر من التلاميذ نحو زملائهم ومنهم نحو الأساتذة ,حيث أصبحنا  نلاحظ وبشكل جلي خصوصا في السنوات الأخيرة أن الأستاذ أصبح ضحية للعنف الجسدي المتفاوت الخطورة الممارس من طرف التلميذ,وهنا نذكر الحالات العديدة المسجلة عبر مختلف مدن المملكة والتي تعرض خلالها بعض الأساتذة للإعتداء الجسدي الذي وصل الى حد محاولة القتل في بعض الأحيان.
وتجدر الإشارة الى أن هذه الظاهرة كانت الى وقت قريب ظاهرة حضرية  بامتياز غير أنه وللأسف الشديد انتقلت عدواها الى المناطق القروية التي سرعان ما تأثرت بما يحدث داخل المدن الكبرى حيث أصبحنا نرى ونسمع عن اعتداءات جسدية تقع على التلاميذ وعلى الأساتذة في المؤسسات التعليمية داخل المداشر   .
ومن نافلة القول التذكير بالإعتداء الذي تتعرض له البنيات التحتية أيضا داخل المؤسسات التعليمية من طرف التلاميذ كمستفيدين حاليين أو سابقين ,هذا الإعتداء الذي يتجلى في تخريب واتلاف أجهزتها وتشويه معالمها.
ومما تجب الإشارة اليه أيضا أن دراسة هذه الظاهرة لايمكن أن تكو ن ذات جدوى دون ربطها مع التغير الذي أصبح يعرفه المجتمع  عامة وفئة اليافعين على وجه الخصوص على مستوى القيم ,حيث كان لتخلي المؤسسة التعليمية عن دورها الأول والحقيقي ألا وهو دور التربية وزرع القيم الأثر البالغ في تنامي الظاهرة , ذلك أن خلق الجوالتربوي المفعم بقيم التسامح الحقيقي والتآخي وحب الآخر لهو الكفيل بجعل الفرد خصوصا التلميذ بمعزل عن التفكير في الإعتداء الجسدي على الأخر أكان أستاذا أوتلميذا وهنا ننبه بأن التربية على القيم كمدخل من مداخل المنهاج التعليمي بالمغرب لازالت لم تأخذ حقها الكافي من الأجرأة داخل في فصولنا الدراسية. وإذاكان للمؤسسة التعليمية نصيب في هذه المعضلة فإن  دور الأسرة ليس بأقل أهمية منها ذلك أن هذه الأخيرة تخلت اراديا عن بعض أدوارها وخصوصا رعاية المراهقين من الناحية التربوية والعمل بشكل تشاركي مع المؤسسات التعليمية  من أجل مواكبة سلوك أبنائها .
كما أن احساس التلميذ بنوع من الإغتراب داخل المؤسسة التعليمية في بعض الأحيان اما بسبب ظروفه الإجتماعية أوبسبب تدني مستواه التعليمي أو لسوء تواصل المؤسسة التعليمية معه من أساتذة وادارة, قد يكون كل هذا دافعا أساسيا لهذا التلميذ لممارسة العنف على الآخرين, ذلك أن هذا السلوك  في بعض الأحيان قد يكون للفت الإنتباه ولإبراز الذات.
لهذا وجب الوقوف على كل حالة عنف كان بطلها تلميذ ينتمي الى فضاء المؤسسة التعليمية  من أجل تشخيص حقيقي يقودنا الى تحديد الأسباب الحقيقية وبدقة من أجل الخروج بخلاصات نضع من خلالها حلولا جدرية للظاهرة .
وفي الأخير ومايمكننا التركيز عليه هو أن العنف المدرسي في شكله الذي تناولناه في مضمون هذه السطور قد اصبح ظاهرة لايمكن التغاضي عنها , كما لايمكنها أن تبقى مادة  للكتابة أو موضوعا للنقاش من خلال البرامج التلفزية والإذاعية ,وانما يجب أن تتخذ خطوات عملية على جميع المستويات , حيث تعتمد على مختلف الدراسات الإجتماعية والتربوية التي اهتمت بالظاهرة كمنطلق  لها.
 
www.chaouiapress.com

الأحد، أبريل 28، 2013

انها السبورة التفاعلية التي أصبحت اليوم وسيلة تغنيك عن عدة وسائل تعليمية  خصوصا في الصفوف الإبتدائية اكتشف دورها وطريقة استعمالها مع تلاميذ الصف الإبتدائي

الاثنين، يناير 03، 2011

الدروس الخصوصية هل من خلاص؟


بقلم الأستاذ جمال موحد

لقد اصبحت ظاهرة الدروس الخصوصية او ما دأبنا على تسميته الساعات الاضافية امرا مقلقا لدى الجميع من اباء ورجال تعليم و مهتمين بالشأن التربوي عموما,و بالقائنا لنظرة على الواقع التربوي الذي نعيشه  ندرك تمام الادراك ان هذه الظاهرة لم تعد محدودة ,وانما غدت شبه منتشرة بل متعارف عليها .وللاسف الشديد مسلم بها في بعض الأحيان,فما هي تجلياتها وما العوامل التي تقف وراء انتشارها بالشكل الذي اشرنا اليه وهل لها من جوانب ايجابية واخيرا من الاطراف المسؤولة عن تفشيها ومن تم القادرة على الحد منها أوالقضاء عليها ؟هذه الاسئلة هي ما سنحاول تسليط بعض الضوء عليه من خلال هذه الورقة المقتضبة .بداية نذكر بأن اشكالية الدورس الخصوصية ليست حديثةالعهد بل تعود بدايتها الى الربع الاخير من القرن الماضي,حيث كانت محدودة جداوما نلاحظه اليوم هوتفشيها بالشكل الذي جعل منها ظاهرة تستدعي الدراسة  والتحليل من اجل تحديد اسبابها ودوافعها ومختلف انعكاستها على المنظومة التعليمية عموما وعلى المتعلم بشكل خاص وأيضاعلى المجتمع  برمته ومن تم وضع حد لمختلف مظاهرها السلبية.
 ظاهرة الدروس الخصوصية قد نتفق بداية ان بعض اشكالها تبقى مقبولة كأن يستعين  أب او اسرةباستاذ متخصص في مادة معينة او مجموعة من المواد لاعطاء دروس خصوصية للابناء اما لضعف  مستواهم التعليمي ومحاولة تجاوز هذا الضعف أوبحثاعن التميز والتفوق الدراسي .وتأسيسا على ذلك فالدروس الخصوصية لهذا الغرض وبهذا الشكل مستساغة ومطلوبة ما دامت نابعة من رغبة الاسرة وبرضاها .ولكن أن   يتم  فرض الدروس الخصوصية على المتعلمين من طرف المدرس حيث يصبح المتعلم اما م خياران لاثالث لهما اما ان ينخرط طوعا او كرها و يكون زبونا من زبناء المدرس وبالتالي فيسيحصل على نقط عالية في المراقبة المستمرة دون أن يتطلب منه ذلك جهدا كبيرا واما ان يمتنع فيقع ضحية لتعسف الأستاذ  واهماله داخل الفصل هذا الاهمال الذ ي قد ياخد اشكالا متعددة بدءا بالاهانة المتعددة الاشكال وصولا الي حرمانه من المشاركة داخل الفصل كبقية أقرانه.وهنايحق لنا ان نتساءل جميعا ماذا يفعل هذا الاستاذ داخل الفصل اذا كان سيفرض على متعلميه دروس خصوصية خارج اوقات الدراسة وبشكل جماعي أي جماعة القسم بكاملها.واذاكان هذاالمدرس يقوم بدوره التربوي و التعليمي  كاملا فما جدوى هذه الدروس التي اصبحت تثقل كاهل الآباء من ا لناحية المادية ومن مظاهر هذا الوضع أن نجد الأستاذ الذي يجبر تلاميذه على الدروس الخصوصية بطرق غير مباشرة نجده متكاسلا داخل الفصل أثناء الحصص الرسمية فإذا ماكان في درس خصوصي يصبح أكثر فعالية ونشاطا وكأن الأمر يتعلق بانفصام في الشخصية.
ان هذه الظاهرة لم تعد مرتبطة بسلك تعليمي دون اخر فهي تكاد تكون مستشرية في         جميع الأسلاك التعليمية بدرجات مختلفة بين سلك وآخر لكنها تزاد حدة في السلك الثانوي التأهيلي وخصوصا في المواد ذات المعاملات الأعلى,هذا من جانب ومن جانب اخر فالواجب المهني يفرض على المدرس في جميع الأسلاك أن لا يحرم المتعلم الرسمي من حقه في تعليم جيد وداخل الفصل ولا يحق له أن يفرض على متعلميه دروسا خصوصية يمكن أن يجنوا ثمارها من الحصص التعليمية الرسمية والقانونية.ان لسان حال آباء وأسر التلاميذ يقول بأن الدروس الخصوصية أصبحت شيئا لا مناص منه بل شرا لابد منه في ظل ضعف الأداء التربوي عموما.أمام هذا الوضع التربوي المؤرق والغير الطبيعي من هي الأطراف المسؤولة عن تفشي هذه الظاهرة وعن انفلاتاتها؟
من الواضح أن هناك عدة أطراف يجب أن تتحمل مسؤوليتها في دراسة الظاهرة ووضع حد لكل انعكاساتها السلبية على منظومتنا التربوية ,ولاشك أن الأستاذ الذي يتعاطى مع هذه الظاهرة بشكلها السلبي هو المسؤول الأول عن تفشيها ومن تم فعليه اعادة النظر في كل مما رساته في هذا الإطار.ولكن يجب أن نشيرالى أن مسؤولية الأستاذ في هذا الجانب مرتبطة بمسؤولية جمعيات الأباء و مدى يقظتها ووعيها بأخطارالظاهرة المتعددة ومن تم التفكير مع وزارة التربية الوطنية في وضع حد لهذا الهضم لحق المتعلم في تعليم جيد داخل الفصول المدرسية العمومية بدون آن يفرض عليه الانخراط في دروس خصوصية بالمقابل المادي والذي قد لا يكون في متناول الكثير من الأسرالمغربية أداءه,وكل هذا يبقى رهينا بتفعيل حقيقي لجمعيات الآباء في جميع المؤسسات التعليمية دون استثناء.
من الأطراف التي لا تقل مسؤوليتها في هذه الظاهرة عن جمعيات الأباء,رجال  التعليم عموما ممن يعارضون الظاهرة وهنا يجب أن نشير أن هناك الكثير من هؤلاء من هم ضد الظاهرة بجميع أشكالها الاستغلالية.ولكنهم مع رفضهم لها يتحملون مسؤولية تنبيه المجتمع برمته الى أن الدروس الخصوصية الاستغلالية لا تليق برجل التعليم الغيور على المدرسة العمومية ولايجب أن يتعاطاها بدعوى تحسين دخله المادي الذي  لن يكون بالطبع الا على حساب جيوب الأخرين.
اذا كانت الأطراف التي ذكرناها  آنفا هي  المسؤولة بشكل رئيسي عن تفشي الظاهرة ومن تم فهي مطالبة بالحد منها في اتجاه القضاء عليها ,فهناك أطراف أخرى يمكن أن يسهم دورها التوعوي في التعريف بها من خلال طرحها في برامج حوارية مختلفة حيث ياتي على رأس هذه الأطراف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة .
وفي الأخير أقول بماأن البرنامج الإستعجالي جاء لإنصاف المتعلم أكثر من السابق خصوصا في مؤسسات التعليم العمومي فقد آن الأوان أن نضع حدا لكل استغلال لهذا المتعلم خصوصا بالمدرسة العمومية مهما كانت المسوغات والدواعي.
في الأخير يبقى من الضروري أن نشير الى أنه في ظل هذا الواقع لازال هناك الكثير من رجال التعليم وفي جميع الأسلاك من هم ضد أي نوع من أنواع استغلال المتعلم مهما كانت ظروفهم ومهما تعددت المبررات و بالتالي فهم حريصون كل الحرص على اعطاء المتعلم حظه الأوفر وحقه المستحق في تعليم جيد داخل الفصل الدراسي وخارجه ان دعت الضرورة.
عن تربويات
www.tarbawiyat.net

الخميس، ديسمبر 09، 2010

ضعف استعمال اللغة العربية أهم التجليات وسبل العلاج



بقلم ذ:جمال موحد


يعتبر الضعف اللغوي عموما ضعفا في استعمال لغة ما إن على المستوى الشفهي أو الكتابي , وعندما يتعلق الأمر باللغة العربية الفصحى , فعدم التمكن من التواصل بهاوالتعبير بها وبشكل سليم يعتبر ضعفا , وارتكاب أخطاء نحوية على المستوى الشفهي يعتبر ضعفا والسقوط في أخطاء املائية على مستوى التعبير الكتابي يعتبر كذلك ضعفا. تأسيسا على هذه الأرضية ماهي أهم تجليات ضعف استعمال اللغة العربية من طرف الناطقين بها عموما في الوطن العربي ومن تم ما الأسباب التي تقف وراء هذا الضعف اللغوي الذي تعاني منه لغتنا؟ واخيرا كيف يمكننا تجاوز هذا الوضع الذي تعيشه لغة الضاد نطقا وكتابة.
أهم تجليات هذا الضعف اللغوي:
1-على مستوى التعليم:يتضح تدني مستوى اللغة العربية داخل المؤسسات التعليمية من حيث عدم استعمالها بالشكل المطلوب والكافي, و في عدم توظيفها كلغة للتواصل داخل حجرات الدرس سواء في مادة اللغة العربية أو في المواد المدرسة بها , حيث يلجأ في كثير من الأحيان الى المزاوجة بينها وبين اللغات العامية والمحلية وكثيرا ما تميل الكفة الى استعمال هذه الأخيرة على حساب لغة الضاد الشيء الذي تغيب معه فرص تمكن المتعلمين من استعمالها ومن تم اكتساب آلياتها والنتيجة أنه صار من الصعب على المتعلمين التعبير عن آرائهم تحدثا وكتابة.
2-على المستوى الثقافي عموما : حيث نلحظ ذلك التدني  في استعمال اللغة العربية الفصحى والذي قد يصل الى درجة الغياب الذي تتفاوت درجاته وذلك أثناء التواصل في الإجتماعات والدوارات التكوينية والندوات والمسابقات ومختلف التظاهرات  الثقافية .
3-على مستوى وسائل الإعلام:
تعتبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع مصدرا مهما من مصادر تلقي واكتساب اللغة عموما , وبالتالي فأي ترهل في استعمال هذه الوسائل للغة العربية الفصحى سينعكس سلبا على المتلقي العربي عموما .واذا ما تمعنا في واقع وسائل اعلامنا العربي نجد تفاوتا واضحا في درجات استعمال لغة الضاد بشكل سليم , ومايؤسف له في هذا الجانب هو تلك المزاوجة بين لغة القرآن الكريم واللغات المحلية في كثير من البرامج الثقافية خصوصا الموجهة للأطفال والأسرة بدعوى الكثير من المبررات من أهمها أن عامة الجمهور العربي  لايتفاعل مع الخطاب الإعلامي المرئي والمسموع الا اذا كان باللغات المحلية والعامية, وهذه لعمري مغالطة كبيرة اذ أن مسألة اللغة هي مسألة تعود فكلما عودنا السامع على سماع العربية الفصحى كلما كان ذلك سبيلا الى استئناسه بها خصوصا عندما تكون مدعومة بالصورة ,وهذا ينطبق على عوام الناس ومتعلميهم في نفس الوقت.كما أنه لم يعد خاف على أحد أن عالم الإ نترنيت اليوم أصبح بوابة مفتوحة أمام الكبار والصغار وفضاء للتواصل والحوار والنقاش فضلا عن أهميته في البحث العلمي والمعرفي والتثقيف الذاتي , لكن الافت للنظرفي هذا الباب هو ذلك التردي في استعمال لغة الضاد ان لم نقل الغياب خصوصا في المنتديات العربية التي عوض أن تكون وسيلة من وسائل اكساب ودعم هذه اللغة ومن تم اتقانها خصوصا على مستوى التواصل الكتابي فهي تشكل بصورتها وآدائها الحاليين معول هدم لها من خلال عدم توظيفها أو المزاوجة بينها وبين اللغات العامية .من خلال كل ماسبق من تمظهرات لحال استعمال اللغة العربية الفصحى ,والتي اقتصرنا على أهمها نقول بأن عدم استعمالها كلغة شرح وتواصل داخل الفصل الدراسي وفي فضاء المؤسسة التعلمية ككل يجعل المتعلم العربي عموما لايحس بأنه داخل فضاء يختلف عن الفضاءات الأخرى كالشارع والبيت حيث اللغة العامية هي سيدة الموقف ومن بين النتائج ما نلحظه من عدم فهمه لماهو مقروء ومن تم صعوبة استيعابه له,كما أن استعمال اللغة الدارجة أوالمحلية التي هي خليط بين العربية والفرنسية و الإنجليزية والإسبانية وذلك حسب خصوصيات كل قطر عربي لن يساعد المتعلمين على اكتساب الفصحى بشكل سليم , فكيف نريد اكسابهم لغة لايتواصلون بها على الأقل أثناء تواجدهم داخل الفصل الدراسي.
نشير في هذا الصدد أيضا بأن عدم تبني التواصل اللغوي  بالفصحى بشكل يليق بها أثناء نقاشاتنا التربوية والثقافية عموما و في معظم الملتقيات والفضاءات الثقافية لن يزيدنا الا بعدا عنها ولن يمكننا من اتقانها.
واذا ما أردنا ان نتجاوز هذا الوضع غير المشرف الذي تعيشه لغتنا في أوطانها نسوق بعض التدابير والإقتراحات كالتالي:
1-الإبتعاد ما أمكن عن استعمال اللغات الدارجة داخل فضاءات الدراسة عموما (مؤسسات تعليمية-جامعات-معاهد)وتوظيف اللغة العربية الفصحى في جميع المواد التي لها علاقة بها.
2-اعطاء المتعلمين والطلبة فرصا أكبر للتعبير عن ذواتهم وعن أفكارهم  بلغة الضاد ومساعدتهم على ذلك.
3-أن تركز وسائل الإعلام من اذاعات وفضائيات عربية على الإستعمال السليم للغة العربية في جميع برامجها دون استثناء , كما يجب عليها تبني برامج تتوخى التعريف بهذه اللغة وتهدف الى تحبيب المشاهد العربي فيها من خلال التعرف على قواعدها وفنونها .
4-أن تعتني وسائل الإعلام خصوصا المرئية منها بالبرامج الموجهة للأطفال من خلال استغلالها كوسيلة لإكساب الطفل العربي مهارة الإستعمال السليم للغة , خصوصا أفلام الكارتون التي تحظى باهتمام كبير من طرف الطفل العربي وبالتالي يمكن استغلالها في الجانب اللغوي.
5-أن يستثمر رواد المنتديات العربية الهادفة على الشبكة العنكبوتية هذه الفضاءات الإلكترونية في اكتساب لغة الضاد من خلال توظيفها بشكل جيد.
 خلاصات
-الضعف اللغوي يولد حتما ضعفا فكريا لأن اللغة مرتبطة ارنباطا وثيقا بالفكر والثقافة ذلك أنها ليست مجرد وسيلة للتخاطب فقط ولكنها الى جانب هذا هي فكر وثقافة وعواطف و ومشاعر وتراث وتاريخ.
-مما يجعل اللغة غير قادرة على تحقيق التفاهم بين المتعاملين بها ويعطل وظيفتها الحقيقية في توحيد مفهومات الكلام ورموزه ومدلولاته ,مما يجعلها غير قادرة على كل ذلك هو ضعفها العام, وهذا التوصيف قد ينطبق على لغتنا العربية اليوم.
-لايختلف اثنان على أن وسائل الإعلام المسموعة والمرئية قد انتشرت مقتحمة كل بيت عربي سواء كان في البادية أو المدينة وهنا تكمن خطورتها اللغوية فقد تكون وسيلة افساد للغة خصوصا على مستوى النطق كما قد تشكل مصدرا حقيقيا لاكتساب هذه اللغة. 
في الأخير يجب أن نؤكد على أن اشكالية اللغة هي اشكالية تواصل , فكلما تواصلنا بلغتنا أكثر ووظفناها في مختلف مؤسساتنا ومحافلنا الا وكان ذلك عاملا من عوامل اكتسابها واكسابها للأجيال المقبلة.
عن تربويات
http://www.tarbawiyat.net/

الخميس، نوفمبر 11، 2010

قراءة في مشروع الأستاذ المرشد

بقلم ذ: جمال موحد


لقد بات واضحا أن مشروع الأستاذ المرشد والذي يستمد مشروعيته من المذكرة الوزارية رقم 155الصادرة بتاريخ10نونبر 2009في اطار المشروعE1P12 من البرنامج الإستعجالي    يراد اعتماده آلية من آليات التأطير التربوي ,ولاأدل على ذلك صدور مذكرات نيابية هذه السنة تفتتح المجال أمام الأساتذة الراغبين في الترشح لهذه المهمة، ولاشك أن لهذا المشروع عدة دواعي من أهمها ماجاء في المذكرة المرجع وهو الضعف العددي الحاصل في اطر التفتيش مما سيجعل مهمة التأطير التربوي من حيث التغطية العددية للمدرسين بجميع الأسلاك  تكاد تصبح مستحيلة خصوصا ونحن نعيش تطبيق العديد من المشاريع في اطار البرنامج الإستعجالي من أهمها المشروع البيداغوجي الجديد الذي يستدعي أطرا اضافية لمواكبته وتتبعه من جميع جوانبه. وتأسيسا على كل ما سبق فمن المهم الآن ان يناقش الموضوع وذلك بتحليله من كل جوانبه, مادام الهدف هو الوصول الى اهم الخلاصات الكفيلة بانضاج المشروع ووضعه في السكة الحقيقية . فعلى المستوى اللغوي فالمرشد بضم الميم وكسر الشين اسم فاعل مشتق من فعل أرشد الذي من بين معانيه اللغوية حسب المعجم الوسيط دل  على الشيء أو دل اليه وبالتالي فالمرشد هو الدال وبالتالي فجوهر مهمته هو تدليل الصعاب التي يمكن أن تعترض زملاءه في مايخص النشاط التعليمي عموما وبالتالي فدلالات الإرشاد التربوي من الناحية اللغوية تحيلنا على تقديم المساعدة والدعم والإرشاد,ومن هنا فلاشك أن مهمة الأستاذ المرشد في جميع الأسلاك ابتدائي وثانوي اعدادي وثانوي تأهيلي  تتلخص في التوجيه للعملية التعليمية أولا وأخيرا, وبذلك ستكون لها جوانبها الإيجابية التي لايمكن اغفالها أو تغافلها ,والتي بامكانها في حالة أخذها بعين الإعتبار أن تشكل قيمة مضافة في مجال التأطير التربوي وآلية من آلياته كما أريد لها من خلال المذكرة المنظمة .من هذا المنطلق فهذه المهمة من المفترض أن يكون اختيارالمكلف بها اعتبارا للكفايات والمؤهلات التي تميزه عن باقي زملائه والتي من أهمها المامه بمجال علوم التربية وعلم النفس التربوي على المستوى النظري, وبالجوانب العملية الديداكتيكية والبيداغوجية ,بالإضافة الى مواكبته للمستجدات التربوية ,وأيضا أن يكون قادرا على المساهمة في الـتأطير التربوي ومتمكنا من آليات  التواصل بشكل جيد مع الأفراد والجماعة وأن يكون واعيا بأدواره الحقيقية والتي جاءت في مضمون المذكرة المرجع ,وقبل كل هذه الكفايات التي لاغنى عنها لممارسة الإرشاد التربوي يجب أن يكون قدوة في عمله وأدائه التربوي ومتسما بالجدية والمثابرة  لأنه لامعنى أن يختار لمهمة مرشد من هو في حاجة ماسة الى ارشاد, لأن فاقد الشيء لايعطيه ,وهل يستوي الظل والعود أعوج ؟وبالجملة يجب اختيارووضع الشخص المناسب في المكان المناسب, والا فهذا المشروع سيفشل قبل ولادته ,هذا من جانب ومن جانب آخر يجب أن توفر للقائم بهذه المهمة الإمكانات المادية والمعنوية الازمة للقيام بدوره الحقيقي.  ومن أجل ضمان تفعيل ايجابي وناجح لهذا المشروع الإصلاحي هذه مجموعة من الإقتراحات التي يمكن أن تمثل تصحيحا للثغرات التي يمكن أن تعرقله في بدايته أوردها كالتالي:
-
اذا كانت الوزارة الوصية والمصالح المعنية بالأمر تود اعطاء هذه المهمة دورها الحقيقيي والذي يخدم العملية التعليمية التعلمية من عدة  جوانب ,فلابد من تقييم شامل للخطوات التي يمر منها المشروع بدءا بعملية الإنتقاءو وصولا الى تفعيل الدور على أرض الواقع ومن هنا يتوجب على الأجهزة الإدارية والتربوية التي لها علاقة بالموضوع أن تعتمد منهجية انتقاء واضحة المعايير  كما هو وارد في المذكرة 155,و لا تعتمد فقط على ملف الترشيح والملف الإداري للمرشح وانما يجب أن يضاف الى كل ذلك مقابلة شخصية مع المترشحين اذا لزم الأمرتعتمد مبدأ تكافئ الفرص حرصا على اخيار الأفضل .
-
لابد من توضيح كاف لكل الأدواروالمهام التي وردت في المذكرة 155 -و المترتبة على هذه المهمة بشكل لامجال فيه للتأويل -لمن سيصبحون أساتذة  مرشدين وبالتالي ترسم لهم حدود تحركهم ومجال اشتغالهم ومساهماتهم في مجال التأطير التربوي  حتى تتبين الأموروينجلي الغموض  ومن تم يسير ما نريده اصلاحا في طريقه الصحيح.

-من الازم توفروتوفير المناخ التربوي المناسب لممارسة هذه المهمة ,مع ضرورة اعتماد مبدأ التشجيع والتحفيز خصوصا لمن أثبتوا أهليتهم في هذا المجال, ومن المعروف أنه في غياب أي نوع من التحفيز- الذي تتعدد أنواعه- تضمر الرغبة ويغيب الإبداع والإبتكار.
-أن يتم التركيز في هذه المهمة على الجانب الإرشادي والتكويني وأن يتم ابعادها ما أمكن عن كل ماله علاقة بالمراقبة التربوية , كما يستحسن ألا يتجاوز عمل الأستاذ المرشد حدود المؤسسة التي ينتمي اليها.
-ضرورة تقييم التجربة سنويا من اجل الوقوف على  آدائها ونتائجها وهل تحققت الأهداف المتوخاة منها أم لا ,ومن تم رسم خارطة طريق أخرى متجاوزة كل التعثرات التي اعترضت المشروع.
وفي الأخير ,ومن الجدير بالذكر   القول بأن هذا المشروع الذي لازال في بدايته يمكن أن يكون مدخلا من مداخل اصلاح منظومتنا التربوية الى جانب مداخل أخرى لاتقل أهمية ,خصوصا على مستوى التأطير التربوي  وهذا رهين بمجموعة من الضمانات التي أشرنا اليها في ماسبق,وكلما توافرت هذه الضمانات و الشروط اضافة الى الإرادة الحقيقية في الدفع بهذه المهمة للعب دورها كاملا  الا وكان ذلك كفيلا بالمساهمة في تحقيق النجاح الذي تستحقه مدرستنا المغربية.
عن تربويات
http://www.tarbawiyat.net/

الأربعاء، نوفمبر 03، 2010

الأنشطة التعاونية وضرورة التفعيل



بقلم ذ: جمال موحد

لقد غدى من الواجب والمهم  اليوم أن نذكر أنفسنا كتربويين وممارسين للعمل التعليمي بشكل مباشر أو غير مباشربأهمية الأنشطة التعاونية وانها لم تعد ترفا يمكن الإستغناء عنه,لما لها من انعكاسات إجابية على تنمية شخصية المتعلم في جميع جوانبها الوجدانية والمعرفية والحسحركية .كما أنها حسب ماجاء في التقرير التركيبي للمخطط الإستعجالي ستساهم في استرجاع المدرسة المغربية لدورها كفصاء تربوي يشجع على التفتح والتحصيل الذاتي للتلميذ أكثر من مجرد مكان للتعلم ،فضلا عن تأثيرها الإيجابي على المردودية التعليمية بشكل عام .غير أن واقع الحال الذي تعيشه منظومتنا التربوية في هذا المجال بشكل خاص يتميز بشبه غياب تتفاوت درجاته بين نيابة تعليمية وأخرى وفي نفس الوقت بين مؤسسة واخرى وأخيرا بين مدرس وآخر،حيث لا يخفى على كل متتبع للشأن التربوي أن أقسامنا بالتعليم الإبتدائي تعاني من روتين وبرودة  مزمنين،ذلك أن المتعلم الصغير أو المتعاون الصغير  لا يعرف داخل الفصل سوى أخد الدروس وكأنه ما جاء الى المدرسة الا لحشو  عقله وذهنه بالمعلومات والمعارف فقط ، متناسين أنه بالإضافة الى هذه وتلك هو في حاجة الى أنشطة تربوية تعاونية تلعب  دورا تكميليا لما يتلقاه من دروس فضلا عن أنها تساهم في تثبيت التعلمات وتنمية مجموعة من الكفايات دون أن ننسى أنها داعمة للعلاقات الوجدانية بين المتعلمين داخل الفصول الدراسيةوأن غيابها يقلل من فرص نجاح تاسيس علاقات فصلية سليمة.لقد أصبح حال التعاون المدرسي يبعث على الحزن والأسى ،حيث نجد  التلميد مطالب في بداية كل موسم دراسي بأداء واجب الإنخراط المحدد في عشرة دراهم مقابل بطاقة هي فقط ما سيجنيه من هذالإنخراط و ماسيظل محتفظا به في ذاكرته وبذلك  تم اختزال عبارة تنمية التعاون المدرسي في بطاقة انخراط،هذه العبارة التي لايكاد يسمعها تلامذتنا الا مرة كل موسم دراسي في يوم يتيم اسمه اليوم الوطني للتعاون المدرسي الذي غدى اماعطلة مقنعة أوتمارس فيه أنشطة التعلم بشكل عادي ,ولازلت أتذكر سنوات الثمانينات حين كنا نعيش اليوم الوطني للتعاون المدرسي كتلاميذ صغار وكأننا في عرس من الأنشطة التربوية المتسلسلة.وفي ظل هذا الواقع نجد لسان حال تلامذتنا اليوم خصوصا في العالم القروي الذي يعتبر فيه التلميذ في أمس الحاجة الى أنشطة موازية على مدار السنة الدراسية,نجده يقول أين هو هذا التعاون المدرسي الذي يبعث الحيوية في الحياة المدرسية ويجعلها أكثر دفئا ،وأين هي أنشطته ،ومن المسؤول عن تفعيل هذه الأنشطة ونحن بدورنا نتسائل قائلين أين  نحن كمدرسين من توفيرحياة مدرسية جيدة للتلاميذ ومفعمة بالحيوية داخل الفصول الدراسية وخارجها, وأين هو الدور الحقيقي للسلطات التربوية بكافة مستوياتها في هذا المجال وأين هي جمعية تنمية التعاون المدرسي والتي كانت لها ولازالت على مر السنوات اسهامات وبصمات واصحة في هذا المجال من طرف مجموعة من أطرها الغيورين ولكن لابد لها من وقفة من أجل التأمل لرصد مختلف العوائق التي تحول دون تفعيل أنشطة تعاونية في فضاءاتنا المدرسية وداخل فصولنا الدراسية بشكل مستمر وليس مناسباتيا, وبالشكل الذي يجعلها جزء من الممارسة التعليمية اليومية , وهذا بالطبع لن يتحقق الا بتأطير رجال التعليم الإبتدائي في كل ما يتعلق بهذا المجال من خلال تكوين حقيقي ومستمر في الأنشطة التعاونية والتربوية وتوفير  الوسائل الضرورية ووضع برامج سنوية للأنشطة ومواكبة هذه البرامج بالتتبع والتشجيع . لكن بالرغم من هذه الصورة التي رسمتهاوالتي قد تبدو للبعض سوداوية فهناك نماذج مشرقة ومشرفة قد نجدها في الوسط القروي كما في الوسط الحضري لكنها تبقى استثناءا وسط قاعدة تقول أن أنشطة التعاون المدرسي  التي ينبغي أن يعيشها المتعلم عن قرب وبشكل يومي شعار ينتظر التفعيل الحقيقي والواسع النطاق.