تابعونا على الفيسبوك يصلكم كل جديد

احصل يوميا على تحديتاث المدونة

برامج اعداد الموارد الرقمية

لقد أصبحت الموارد الرقمية وكذلك الدرو س التفاعلية تكتسي أهمية كبرى في تمرير الدروس بالنسبة للمتعلمين, بسبب جاذبيتها من خلال الألوان والمؤثرات الصوتية الخ من العناصر الفنية المشكلة لها, وهي بذلك تحقق الهدف من وراء العملية التعليمية التعلمية . وأمام هذا الدور الذي أصبحت تلعبه هذه الوسائل الرقمية تراجع وسيتراجع دور السبورة السوداء لأنها لم تعد تفي بالغرض تاركة المجال للسبورة التفاعلية التي تتخذ من الموارد الرقمية وسائلا لها.

عمل فني من الأزرار

لكي ننتج أعمالا فنية أو منتوجات تصلح لتزيين الفصول الدراسية أو المنازل لسنا دائما بحاجة لمواد غالية الثمن بقدر مانحن في حاجة الى المهارة التي تمكننا من صنع أشياء جميلة بأدوات بسيطة وقد تكون في بعض الأحيان مهملة . في هذا الفيديو سنرى كيف يمكن أن نبتكر أشكالا ومنتوجات فنية للتزيين فقط بالأزرار المختلفة الألوان فقط شاهد الفيديو وستعجبك الأشكال وحاول أن تبدعها بنفسك .

أهمية المسرح المدرسي

1- الطفل كائن مسرحي: عندما نذكر كلمة مسرح يتبادر إلى الذهن الفرحة والفرجة والمتعة والترفيه والترويح على النفس، كل هذا جائز، فالمسرح من الفنون الجميلة الممتعة التي بدأت مع حياة الإنسان المبكرة، حيث أصبح فيما بعد دافعا من دوافع المسرة والفرحة، وتعبيرا عن السعادة الغامرة...

مشروع المؤسسة: من عمق المفهوم إلى سبل الأجرأة

من الأكيد أن منطلق مفهوم مشروع المؤسسة له منطقه الفلسفي العميق، ما دام تحقيق كل طموح إنساني يستوجب إقامة مشروع يتأسس على معطيات و شروط متموقعة في الحاضر، ليستشرف بلوغ غايات و نتائج ممتدة في المستقبل. بهذا الفهم أضحينا نربط كلمة " مشروع " بنعوت؛ شخصي، فكري، سياسي، تربوي... و قد نؤطر مفهوم المشروع ضمن مفاهيم مستجدة ننعتها بالرحالة و المسافرة و الجوالة..و بهذا النعت تستقر في تمثلاتنا بعض معاني التشكيك و الاتهام الموجهة إليه، ما دام في اعتقادنا أن ذلك بعيد عن زخم التربوي

رشيد بن المختار يعطي انطلاق الحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية

13 مارس 2015 – أعطى اليوم الجمعة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار الانطلاقة الرسمية من مدرسة 6 نونبر بالرباط، للحملة التحسيسية الخاصة بالتربية على النظافة العامة والشخصية.

الجمعة، يونيو 20، 2014

البيداغوجيا الفارقية أو التمييز الإجابي

البيداغوجيا الفارقية أو التمييز الإيجابي
         عندما نستحضر المسار الذي قطعته الإصلاحات في مجال التربية والتكوين، نجد أن الرهان الأكبر كان جد متمحور حول تطوير وتجويد الممارسة الصفية من أجل تحقيق فعل تربوي رصين. والدعوة كانت دائما ملحة على جعل المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية برمتها. وبما أن البيداغوجيا الفارقية جاءت لتحث دائما على مراعاة الإيقاعات الفردية والسير وفق الاختلافات حتى يتحقق التعلم لدى الجميع. فسيكون من الوارد أن ننظر إليها كإحدى إمكانيات تحقيق محورية المتعلم داخل الفصول الدراسية.
§        انطلاقة البيداغوجيا الفارقية:
       كثيرا ما أثيرت مسألة الفوارق الاجتماعية ومدى تأثيرها المباشر على التمدرس خصوصا مع بورديو P.Bourdieu وباسرون Passeron، فقد سبق واثبتوا أن المدرسة عملت لعقود كثيرة على تكريس هذا الوضع الذي غالبا ما يكون لصالح أبناء الأوساط الميسورة الشيء الذي يجعلهم الأكثر استفادة من النظام التعليمي. إنها الفكرة التي طرحها P.Bourdieu منذ سنة 1966: "يجب إعطاء ليس فقط الحق في التعلم، بل تنويع وتكثير حظوظ التعلم لكل طفل كيفما كان وسطه الاجتماعي ورصيده الثقافي".
لتأتي بعد ذلك البيداغوجيا الفارقية بتصور أكثر وضوحا سنة 1970 مع Louis Legrand : "على المدرسة أن تعمل منذ الصفوف الأولى على تصحيح التفاوتات التي تسجل على مستوى النجاح المدرسي".
      لقد أصبح من الواجب التفكير في مدرسة منظمة قادرة على جعل كل متعلم في وضعية تعليمية منتجة، une situation féconde ، بالنسبة إليه وهذا ما تراهن عليه البيداغوجيا الفارقية بشكل كبير  نظرا لأنها تنطلق من ضرورة تحقيق "معنى التعلم" أو بتعبير آخر إعطاء معنى للتعلمات، لأن المتعلم غالبا ما يعيش صراعا مع المدرسة سببه غياب المعنى والفهم في ظل هيمنة وفرة المواد والمقررات الدراسية، إضافة إلى إغفال الإيقاعات الفردية الخاصة بكل متعلم.
§        المدرسة وفارقية التعلمات:
      التربية على حد تعبير كوماز Goumaz  هي أن يتم تحريك التلميذ بالشكل الذي سيجعل منه متعلما وهذا يقتضي بطبيعة الحال توفر معينات ديداكتيكية قمينة بهذا الغرض، بالإضافة إلى تقويم تكويني قار وكذلك بتوفر تنظيم محكم وتسيير ناجع للفصل الدراسي.
      سنجد إذا ما تم العمل وفق التصور الفارقي، تغييرا على مستوى شكل حضور المدرسة، فمن مدرسة كلاسيكية تعتمد على تعليم عمودي يحافظ على وتيرة واحدة ألا وهي تقدم الأستاذ في تمرير المقرر الدراسي، إلى مدرسة تحضر فيها فارقية التعلمات إلى جانب تغيير يشمل كل من الطرق والمقاربات البيداغوجية المعتمدة، طبيعة العلاقة بالمعرفة، العلاقات الصفية والحث على المزيد من التعاقدات.
      قد نسعى أحيانا إلى تحقيق بعض الأفكار أو التصورات ولكن بإفراط نظري قد تغييب معه سبل التحقيق، وهذا ما طرحه برنو  Ph.Perrenou عندما فكر في مسألة تنظيم المدرسة بهدف تحقيق تفريد للتعلمات. فالأمر بالنسبة إليه يتجاوز بكثير فكرة الانخراط الإيديولوجي الذي غالبا ما يقف عند حدود مسايرة الموضة، كأن نقول أننا نعمل وفق المقاربة بالكفايات أو المشروع لكن دون تصور واضح وملموس على مستوى الفعل.
     فمن السهل أن نقول أننا نشتغل وفق البيداغوجيا الفارقية ومن الصعب أن نتوقع انخراطا كاملا وتنزيلا مثمرا من جانب الأستاذ، نظرا لأن ذلك يقتضي كفايات جديدة على مستوى الممارسة وتصورا مغايرا  لمهنة المدرس خصوصا إذا ما استحضرنا طبيعة التكوين الأساس الذي لم يعد مواكبا وكدا قصور وضعف التكوين المستمر.
§        تطبيق وتفعيل البيداغوجيا الفارقية:
      بداية لابد من الإشارة إلى عدد من الباحثين المنشغلين بمسألة تفريد التعلمات على مستوى الفصول الدراسية، ومنه سنعمل على  البحث في سبل تجسيدها على أرض الواقع.
نخص بالذكر كلا من  Ph. Meirieu،  J-P. Astolfi، A. De Peretti  و L. Legrand وما سنقدمه في هذا الباب هو مستمد من عدد من كتاباتهم، والتي سنعمل على تجميعها من أجل الوقوف على سبل تطبيق البيداغوجيا الفارقية وذلك من خلال الإجابة عن تساؤلين رئيسيين:
1.       أين يتجلى الاختلاف بين المتعلمين وما هي محدداته؟
      سنرى بشكل مقتضب العناصر التي تدخل وتساهم في تنويع التشكلات المختلفة والتي قد نجد عليها تلاميذ الفصل الواحد، وربما من خلالها جاءت فكرة عدم تجانس الفصول الدراسية. إنها القاعدة التي رغم ذلك لازالت بعيدة نسبيا عن الأذهان، حيث نجد أن هناك من يعتقد بأن القسم المشترك أو متعدد المستويات هو من يمكن نعته بهذه الصفة، في حين أن الفصل الواحد (مستوى دراسي معين) هو من سنعتبره متجانسا والحقيقة تبقى على النقيض من ذلك:
-          المتعلمين ليست لديهم نفس المكتسبات المدرسية؛
-          المتعلمين ليس لديهم نفس الرصيد الثقافي؛
-          المتعلمين ليست لديهم نفس التجارب؛
-          المتعلمين ليست لديهم نفس العادات المرتبطة بالتربية؛
-          المتعلمين ليس لديهم نفس النمط المعرفي ونفس استراتيجيات التعلم ونفس النظام الفردي للمناولة؛
-          المتعلمين ليسوا جميعا من نفس الجنس؛
-          المتعلمين لا يتم تحفيزهم بنفس الطريقة؛
-          لكل متعلم تاريخه الخاص...
كل هاته العناصر تتضافر لتجعلنا نجزم أن أفراد القسم لن يتأتى لهم الاشتغال بنفس الطريقة وبالتالي سيكون من الغريب أن نتصور أن نوجه لهم نفس الخطاب أو أن نشتغل معهم بنفس الشكل؛ و الأغرب من ذلك هو أن نتوقع أن تكون مردوديتهم جميعا جيدة.
ويمكننا أن نعود في هذا الصدد إلى تصانيف برنس les postulats de Burns .
2.       كيف يمكننا تدبير تلك الفوارق حتى لا تصير بمثابة عوائق؟
2-1  أشكال الفارقية:
ü     الفارقية المتوالية la différenciation successive : إنها فارقية على مستوى المقاربات فهي فعلا متعددة ومتنوعة، والتوالي هنا مقصود في اعتماد مقاربة ثم أخرى لكن دائما في خطاب موجه للفصل برمته؛
ü     الفارقية المتزامنة la différenciation simultanée : إنها فارقية أكثر تعقيدا لأنها تعمل وفق مبدأ أن المتعلمين لا يعملون بنفس الطريقة في نفس الحين، بل المفروض أيضا ألا ينجزوا نفس المهمات، بمعنى أنهم سيشتغلون وفق تعليمات مختلفة وهذه هي الفارقية الحقة.
2-2  مستويات التفريد:
     سنرى الجوانب التي من الممكن أن يتم على مستواها التفريد وبالتالي تحقيق فارقية التعلمات وذلك من خلال إعطاء تصور واضح عن كيفية الاشتغال وفق البيداغوجيا الفارقية.
-          التفريد على مستوى الأدوات والوسائل (سمعية- بصرية- يدوية- حسية- تكنولوجيا حديثة...)؛
-          التفريد على مستوى الطرق البيداغوجية التي من الممكن أن تكون (عامة- تحليلية- جدلية- منطقية...)؛
-          التفريد على مستوى الوضعيات التعليمية:
ü     وضعيات الإنصات التي من الممكن أن نربطها بتساؤلات عالقة في أذهان المتعلمين، كل حسب تصوره وتمثلاته؛
ü     وضعيات البحث (وضعية-مشكلة، بحث وثائقي) والتي من الممكن استثمارها بما من شأنه أن يعود بعض المتعلمين على البحث ويغني آخرين لكنه قد يصل بالمتفوق إلى مرحلة من البحث أكثر عقلنة.
-          التفريد على مستوى درجة الإرشاد le degré de guidage  : حيث أنه من الممكن أن تحدد الأهداف في البداية وينطلق الجميع كل حسب مستوى فهمه، فمن الممكن أيضا أن نزج بهم في وضعيات-مشكلة  تصل بهم حسب اختلافاتهم كل على حدة إلى المعرفة المراد اكتسابها؛
-          التفريد على المستوى العلائقي: يعني الاهتمام بالجانب العاطفي le côté affectif  عند المتعلمبن وكذلك شكل العلاقات فيما بينهم إضافة إلى ما يربطهم بالأستاذ لأن الجانب الوجداني له تأثير كبير على الجانب المعرفي؛
-           التفريد على مستوى زمن التعلمات: يعد الوقت في نظر الكثيرين عائقا في حين أنه يبقى في واقع الحال موردا ينبغي استثماره بشكل مناسب. والتساؤل هنا حول إمكانية التفكير في جداول حصص متحركة ومرنة من شأنها أن تكسر نمطية التعلمات خصوصا إذا ما ارتبطت بنفس الأيام وبنفس الحصص؛
-          التفريد على مستوى التحفيز: يعني كيفية منح الأدوار للمتعلمين في إطار مهمات أو بمعنى آخر البحث عن سبل تحقيق الرغبة في العمل والمتعة لدى كل متعلم وكذلك إعطاء معنى للتعلمات؛
-          التفريد على مستوى شكل تنظيم الفصل: يمكننا أن نختار بين العمل مع تلاميذ القسم بشكل جماعي أو بتقسيمهم إلى مجموعتين أو أكثر مصنفة حسب الحاجيات الخاصة (مجموعات التعاون- مجموعات البحث- مجموعات المواجهة- مجموعات التقويم الذاتي...)؛
-          التفريد على مستوى أشكال العمل: التميز بين أشكال العمل الكبرى داخل الفصل الدراسي (أوقات عرض الأستاذ- أوقات البحث- أوقات التطبيق- أوقات التقويم...)؛
-          التفريد على مستوى التعليمات: التعليمات بإمكانها أن تكون مقحمة للمتعلم أو أن تكون محايدة. بإمكانها أن توجه فرديا أو داخل مجموعات كما بإمكانها أن تكون شفهية أو مكتوبة؛
-          التفريد على مستوى أشكال التقويم: تنويع الطرق والوسائل من أجل تقويم ناجع من شأنه أن يمكننا من الوقوف على تقدير حقيقي لقدرات كل متعلم؛
-          التفريد على مستوى المحتويات: اعتماد محتويات متنوعة من شأنها أن تمكننا من اكتساب معارف لكن مع ضرورة إعطاء معنى للتعلمات.

§        شركاء البيداغوجيا الفارقية:
ü     بيداغوجيا الأهداف: إذا لم يتم تحديد أهداف واضحة ومحددة فلن يكون للتفريد معنى، ليس  المقصود هنا هو الهدف بالمعنى الكلاسيكي للمصطلح لكن بتصور يجعله يرقى لمستوى تعاقد مع مجموعات مصغرة لديها نفس الحاجيات وتتقاسم نفس الخصوصيات.
ü     التقويم التكويني:  إنها أهم أسس استقامة البيداغوجيا الفارقية، حيث من المفروض أن يكون التقويم في خدمة ارتقاء التعلمات.
ü     بيداغوجيا المشروع: التفريد بمعنى التحمل الفردي لكل متعلم وهذا ما لا يمكننا الحديث عنه إطلاقا في غياب مشروع شخصي للمدرس كمشروع القسم، ناهيك عن ضرورة المشاركة في مشروع جماعي كمشروع المؤسسة.
ü     مبدأ تكاملية المواد الدراسية: سيرورة التعلم بشكلها الدائري المنغلق لم يعد بإمكانها أن تخدم الفارقية لدى المتعلمين، لذلك ينبغي اعتماد مبدأ إلغاء جدران الفصول الدراسية le décloisonnement des classes من أجل فتح لقاء مباشر لأكثر من مستوى دراسي في نفس الحين مما سيخلق تفاعلات إيجابية، كما وصفها Xavier René ، تستدعي كل البرامترات على مستوى الشخص كما أنها ستفرض طرقا قد تتناقض في غالب الأحيان des modes hétérodoxes  مما ستنتج عنه فارقية بطبيعة الحال.
ü     اعتماد تصور جديد: ذلك لن يتأتى إلا بدحض التصور السائد الذي يجعل من هذه البيداغوجيا أو لنقل يختزلها في مجرد مساعدة أو دعم فردي لمن هو في حاجة إليه. في حين يبقى السؤال المطروح هو كيف سنستطيع المرور إلى تدبير جماعي تراعى فيه الفروقات الفردية بل الأكثر من ذلك كيف سنصل إلى تحفيز التفاعلات التي من شأنها تمكين الاقتراب بشكل أكبر من صيغة التعلم تلميذ/تلميذ، نظرا لمزاياه المتعددة كما جاءت بذلك النظرية السوسيوبنائية ويمكننا في هنا الصدد الرجوع إلى ما أكده فيكوتسكي Vigotsky في باب التعلم بالأقران.

     سنعتمد تعريفا للبيداغوجيا الفارقية كما جاء به Jean-Michel Zakhartchouk[1] :"لقد ظهرت البيداغوجيا الفارقية كفكر توليفي منفتح: إنها تستدمج كل المميزات التي حملتها مختلف التيارات البيداغوجية بدون نكران لخصوصياتها ولا لطروحاتها بل  عملت على تجميعها في تماسك وترابط منطقي لتجعله في خدمة المتعلمين".
وسيكون من المجدي أيضا أن نختتم بتصور مشترك لكل من Ph. Meireieu  و M. Develay عن سبب ما قد يشوب تحقق هذه البيداغوجيا داخل الفصول الدراسية خصوصا عندما نستحضر ما تعيشه هاته الأخيرة، ناهيك عن ظروف اشتغال العديد من الأساتذة حيث تنعدم أدنى الشروط الضرورية للعمل بشكل سليم.

"ليس في وسعنا أن نختار بين ما إذا كنا سنفرد أم لا لأنها تحصيل حاصل نظرا لعدم تجانس الفصول، غير أنه بإمكاننا أن نختار إذا ما كنا سنفرد بطريقة اعتباطية أو سنعمل على تقييدها والوعي بها حتى نتمكن من الاستجابة للأهداف التربوية والاجتماعية التي حددناها مسبقا".









هوامش:

1-           ZAKHARTCHOUK (JM.), 2001, Au risque de la pédagogie différenciée, INRP.
2-           PERRENOUD (PH.), 1997, Pédagogie différenciée : des intentions à l’action, les presses de l’imprimerie de l’indépendant, France, Château-Gontier.
3-           ASTOLFI (JP.), 1992, l’école pour apprendre, ESF éditeur, Paris.
4-           DEVELAY (M.), 1992, De l’apprentissage à l’enseignement, ESF éditeur, Paris.
5-           LEGRAND (L.), 1996, Les différenciations de la pédagogie, PUF, Paris.


ذ. احمد البوعزاوي   
   





[1] . Zakhartchouk J-M., Au risque de la pédagogie différenciée, Institut National de Recherche Pédagogique,2001, p.,22            

الخميس، مايو 16، 2013

القراءة السريعة


القراءة السريعة تحتاج إلى تدريب فالقراءة السريعة مهارة مكتسبة وليست موروثة إذا علينا أولا إدراك أننا بصدد الدخول في تمارين إذا نجحنا بها توصلنا إلى سرعة في قراءة المعلومة مع عدم فقد الفائدة العلمية والأدبية للموضوع ،فهي كالرياضة البدنية لا نستطيع الوصول للياقة المثلى بدون تدريب فعلي إذا علينا أن نعرف ما هي هذا التدريبات .

قس سرعة قراءتك وإليك الطريقة :-أحضر كتاب تود قرائته وساعة منبه وورق
حدد وقت القراءة بالدقائق مع الالتزام بالوقت المحدد 0
توقف عن القراءة فور انتهاء الوقت المسموح به 0
يفضل استخدام المنبه لعدم الارتباك والنظر المتكرر للساعة0

الآن معادلة سرعة القراءة :-من خلال المعادلة التالية تستطيع حساب سرعة قراءتك وزيادتها من خلال التمارين التي سأذكرها لاحقا0

سرعة القراءة (أو عدد الكلمات في الدقيقة الواحدة) = (عدد الكلمات في السطر الواحد) ضرب (عدد الأسطر في الصفحة) ضرب (عدد الصفحات المقروءة) مقسومة على (الوقت المستغرق في القراءة).

ومن المهم أن نعلم أن سرعة القراءة للأشخاص الذين يقرؤون بلغتهم الأصلية في معدلها الطبيعي هو 200-300كلمة بالدقيقة الواحدة0

حركة العينين : في الخطوة التالية ضاعف سرعتك من خلال النظر إلى السطر على أنه (مجموعة) من الكلمات محاولا فهم معناها. مثال أنظر إلى السطر الواحد على أنه مقسم إلى 3 أو 4 مجموعات من الكلمات المتلاصقة، ومن خلال النظر السريع إليها (أي المجموعات) حاول فهم معناها. احذر توقف العين طويلا على الكلمة فهو أمر يجب التخلص منه. لقد أثبتت دراسات كثيرة أن العين غير المدربة تتوقف بمعدل ستة إلى ثمانية مرات على السطر الواحد وهو بلا شك تأخير للقارئ 0

اللمحة السريعة: يفضل عدم تحريك الرأس بشكل أفقي أثناء القراءة لأنها طريقة متعبة. فلو افترضنا أن في الصفحة الواحدة ما يقارب عشرون سطراً لكتاب عدد صفحاته 500 صفحة فان رأس القارئ سيتحرك 10 آلاف مرة!وهي كفيلة بأن تجعلنا نترك الكتاب ونخلد لنوم من شدة التعب، إذاً فالحل هو أن يكون الرأس مستقرا (لا يتحرك) ناظراً إلى منتصف الصفحة ومن ثمة النزول به عمودياً إلى أسفل الصفحة مع الحركة الأفقية المعقولة للعين لقراءة الأسطر كما ذكرنا.

الآن كيف نطور قدرتنا على القراءة السريعة دون أن نحدث خللا بتركيبة تلقي المعلومة إليكم التدريبات :
1- احرص على إجبار نفسك على القراءة السريعة ، ابذل مجهوداً كبيراً في هذا الصدد.
2- ابدأ من اليوم في إجبار نفسك على القراءة بسرعة .
3- لن تفهم كل ما تقرأ ولكن بالتمرين اليومي ستتعلم بسرعة أن تلم الأفكار بطريقة خاطفة .
4- اقرأ الموضوع نفسه بسرعة مرتين أو ثلاثًاً إذا لزم الأمر للحصول على الأفكار الرئيسية وبعد ذلك اقرأ بعناية للوقوف على التفاصيل .
5- احرص على قراءة العبارات والجمل ولا تقرأ الكلمات .
6- من الخطاً أن تقرأ مثل الكثير من الناس الذين ينطقون بالكلمات بتحريك شفاههم ويجب عليك إلا تحرك فمك أثناء القراءة .
7- تعلم أن تقفز من عبارة إلى أخرى ومن جملة إلى جملة وثق أن الجمل التالية ستوضح النقاط التي تظل غامضة .
8- اقرأ للوقوف على المعاني لا الكلمات .
9- توقع أثناء القراءة ما يريد المؤلف أن يقوله وبعد ذلك الق لمحة سريعة للمكتوب بالدرجة التي تكفي فقط لكي ترى ما إذا كنت مصيباً وعدل توقعاتك متى كان ذلك ضرورياً .
10- تعلم أن تقفز في القراءة وضع علامات على النقاط البارزة .
11- لا تخش من أن تقفز على بعض الخيارات والجمل مادمت قد حصلت على نبذة عامة من الأفكار المكتوبة .
12- اختبر نفسك من حين لآخر لترى ما أحرزته من تقدم في سرعة القراءة وذلك بحساب عدد الكلمات التي تستطيع قراءتها في الدقيقة الواحدة .
د / ابراهيم الفقي رحمه الله 



ثانيا : القراءة التصويرية :-
القراءة التصويرية هي عبارة عن قراءة بسرعة 25،000 كلمة بالدقيقة. معنى ذلك انه بقدرتك قراءة كتاب أو مقرر من 250 صفحة في اقل من ساعة بدرجة استيعاب عالية جداً.
وهي مهارة يمكنك أن تتعلمها بسهولة. إذ يقرأ المشارك في هذه الدورات وخلال ثلاثة أيام فقط ثلاثة كتب في حين أنه كان يقرأ كتابا في السابق كتاب كل شهر أو يقرأ أجزاء من عدة كتب في أحسن الأحوال
الخطوة الأولى
وتسمى الإعداد :- وبداية نضع هدف أو تساؤل مثلا لماذا أقرأ هذا الكتاب وما لذي سأستفيده من قرائي لهذا الكتاب من ثم نجهز الكتاب للقراءة ونسترخي أو نهدي أنفسنا ونتنفس ببطء وذلك لزيادة الاستيعاب حيث أن الشخص المتوتر يكون غير مركز وبالتالي لا يتذكر ما قرأ.

الخطوة الثانية
النظرة الشاملة : وهي قراءة سريعة للكتاب أي خلال 5 دقائق وهي قراءة صفحة الغلاف الأمامية وصفحة الغلاف الخلفية. وتاريخ الطبع. والمحتويات والفهرس الفقرة الأولى والأخيرة من كل فصل. حيث تعطينا النظرة الشاملة فكرة عامة عن الكتاب.

الخطوة الثالثة
النظرة التصويرية : وهي استرخاء وندخل ما يسمى بحالة التعلم المثالية وننظر إلى منتصف الكتاب نظرة ناعسة بحيث نرى الصفحتين بوقت واحد. وبالتالي تدخل المعلومات مباشرة إلى الذهن بسرعة عالية. بدلا من القراءة كلمة كلمـة. وفي هذه الحالة نكون قد نستخدم بعض من القدرات الذهنية العالية التي وهبنا الله إياها. وبسرعة صفحة بالثانية نبدأ بتقليب الصفحات حتى ننتهي من الكتاب بالكامل.

الخطوة الرابعة
التنشيط : وهي إثارة الذهن و تنشيط المعلومات وبهذه الخطوة نقرأ بسرعة عالية جدا المواضيع التي نود قراءتها أو متعلقة بالهدف الذي وضعته بالسابق.ونركز في هذه المرحلة على المواضيع التي نعتقد إنها مهمة.أو التي تلفت انتباهك. ونعمل خريطة ذهنية للكتاب أو للمواضيع التي تهمك فقط. الخيار بيدك.

الخطوة الخامسة
القراءة المتسارعة وهي قراءة الكتاب من الغلاف وحتى الغلاف و بإمكانك زيادة المعلومات التي وضعتها في الخريطة الذهنية أثاء القراءة أو بعدها.

هذه هي الخطوات الخمس للقراءة التصويرية وعادة تستغرق لكتاب مكون من 250 صفحة أقل من ساعة قراءة وفهم واستيعاب وتذكر

وشكراً 

الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله ..


الخميس، مايو 09، 2013

المدرسة المغربية بين التلقين والتعلم الذاتي


يلاحظ المتتبع للشأن التربوي في بلادنا النزوع المتنامي نحو التأسيس لمذهبية بيداغوجية باتت يتتحكم في توجيه الاختيارات  الكبرى لمنظومتنا التربوية، غير أنّ البيداغوجيا عندما تصبح مذهبا في حد ذاتها، فإنها وبكل بساطة تلغي دور المدرّس، وهو منحى يصدر عن تصور يقوم على اعتبار البيداغوجيا هدفا وغاية في ذاتها وليست وسيلة للتعلم. ويذكرنا هذا بذلك الانبهار الذي أبداه الشكلانيون الرّوس، في ثمانينيات القرن الماضي، تجاه الأشكال الأدبية،
عوض الاهتمام بشعرية وبلاغة الأثر الأدبي.. وقد بلغ ببعضهم الأمر إلى حد وضع قوالب فارغة وقابلة لاحتضان أي محتوى أدبيّ، متناسين أنّ الإبداع ملـَكة تصقل بالدّربة والمراس، فكان الفشل نتيجة حتمية لهذه التجربة، التي لم تعمّر طويلا..
 ينسحب الأمر نفسه -مع بعض الاختلاف- على مُناصري المذهبية البيداغوجية، التي من المجحف أن نحمّل وزرها لخبير بعينه أو حتى لمجموعة خبراء، بل لا بد -من باب لإنصاف- من الاعتراف بأنّ الميثاق الوطني هو الذي ربط انطلاق إصلاح التربية والتكوين بجعل «المتعلم بوجه عام، والطفل على الأخصّ، في قلب الاهتمام والتفكير والفعل خلال العملية التربوية التكوينية»، ومن ثم وجب أن «يقف المربّون والمجتمع برمته تجاه متعلمينا عامة، والأطفال خاصة، موقف التفهم والإرشاد والمساعدة على التقوية التدريجية لسيروراتهم الفكرية والعملية».